أكد أحمد بنانا، المدير العام للمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، أن هذه المؤسسة الصحية الجديدة “تأتي لتعزيز العرض الصحي الوطني، تماشياً مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى توفير منظومة صحية متكاملة وذات جودة عالية”.
وأوضح بنانا، في تصريح لموقع الأنباء تيفي، أن “المستشفى يشمل قطبين رئيسيين، أكاديمياً واستشفائياً، يضمان أحدث التجهيزات والتقنيات الطبية التي يتم اعتمادها لأول مرة في المغرب، من بينها الملف الرقمي للمريض وعدد من الأنظمة التدبيرية الذكية التي تسهّل مسار العلاج والعناية بالمرضى”
.https://youtu.be/Rh_LzkkDKMc
وأضاف، أن القطب الجامعي الأكاديمي يتوفر على عدة مقاعد مخصصة للتكوين في مجالات الطب، الصيدلة، علوم التمريض، الهندسة الصحية، وغيرها من تخصصات القطاع الصحي، مشيراً إلى أن أهمية المشروع تكمن في دمج التكوين الأكاديمي بالممارسة التطبيقية داخل نفس المركب الصحي.
وأشار المدير العام إلى أن الأطر الطبية وشبه الطبية العاملة بالمستشفى تستفيد من مركز المحاكاة الحديث التابع للجامعة، الذي يساهم في تطوير مهاراتها وتأهيلها بأحدث الأساليب العلمية، مؤكداً أن هذا النموذج المتكامل يجمع بين العلاج، والتكوين، والبحث العلمي والابتكار في إطار رؤية موحدة تهدف إلى تكوين موارد بشرية صحية ذات كفاءة عالية.
كما أبرز بنانا أن المستشفى يضم مركزاً متطوراً للطب التنبؤي والبحوث الجينية، ويشكل لبنة إضافية في مسار إصلاح القطاع الصحي بالمملكة، مذكّراً بأن عدداً من خريجي مؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة تم إدماجهم بنجاح في مختلف المرافق الصحية عبر التراب الوطني، حيث يسدّون خدمات متميزة لفائدة المواطنين.
للمزيد من التفاصيل...