أعلنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عن قرب انتهاء أشغال إنجاز الطريق السيار تيط مليل- برشيد ومفترقي عين حرودة وسيدي معروف، وهي مشاريع ستنتهي قبل الموعد المقرر بعدة أشهر.
وأفادت الشركة الوطنية في بلاغ لها، أن ” الطريق السيار الجديد تيط مليل – برشيد، يبلغ طوله 30 كيلومترا، وهو أول طريق سيار من الجيل الجديد، مصمم منذ البداية بـ 2×3مسارات”، مبرزة أنه “سيربط بين تيط مليل وبرشيد، مما سيسهم في تخفيف الاختناق المروري بالدار البيضاء الكبرى ويقلص المسافة ومدة تنقلات مستعملي الطريق السيار القادمين من الشرق والشمال والمتجهين نحو الجنوب ووسط المملكة”.
وأضاف المصدر ذاته، أن مشروع إعادة تهيئة مفترق عين حرودة يهدف إلى ” تخفيف حركة السير وتأمينها على المقطع الرابط بين بدال غرب المحمدية ومفرق عين حرودة، والذي يعد من بين أكثر المقاطع ارتيادا في المملكة، كما يضمن هذا المقطع الربط بين شمال وجنوب المملكة، والولوج إلى مدخل مدينة الدار البيضاء، وإلى مدينة المحمدية ومنطقتها الصناعية، ويشمل هذا المشروع انشاء 10 منشآت فنية وإحداث مسالك جديدة تصل إلى 8 مسارات في كل اتجاه، بالإضافة إلى إنشاء ملتقى طرقي علوي فوق المدار الحالي للمنطقة الصناعية للمحمدية”.
كما أوضحت الشركة، أن “مشروع إعادة تهيئة مفترق سيدي معروف، يهدف إلى تخفيف حركة السير في نقطة تبادل العاصمة الاقتصادية على مستوى مخرجها الجنوبي، والرابطة بين الطريق السيار المداري للدار البيضاء والطريق السيار الدار البيضاء – برشيد، ويتم حاليا إعادة تأهيل مفترق سيدي معروف على ثلاثة مستويات، مع بناء 8 منشآت فنية، انشاء مداخل جديدة، وتوسعة كل من الطريق السيار المداري للدار البيضاء والطريق السيار الدار البيضاء-برشيد إلى 5×2 مسارات على جانبي المفترق”، معتبرة أن “هذا المشروع هو الأول من نوعه في المغرب وغير مسبوق”.
وأشارت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، إلى أنه ” بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة والذكرى السبعين لعيد الاستقلال، واحتفالا بالقرار التاريخي 2797 لمجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة، تؤكد الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب من جديد التزامها بتزويد المملكة ببنية تحتية طرقية حديثة وآمنة وفعالة، تماشيا مع الاستراتيجية المتبصرة والحداثية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله”.