كشفت التحقيقات الأمنية المكثفة، المستندة إلى مراجعة كاميرات المراقبة والاستماع لشهود العيان، أن جريمة القـ ـتل التي وقعت يوم الخميس الماضي داخل سيارة بحي المرس بمدينة طنجة، لم تكن بدافع السرقة أو اعتراض السبيل كما تداول البعض.
وأكدت الأبحاث أن المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق العدلية كما الضحية، ركب مع الأخير في سيارته بهدف توصيله إلى وجهة معينة، ما يرجح وجود معرفة سابقة بينهما.
وأوضحت التحقيقات، أن الجريمة اتسمت بالغدر، حيث توقفت السيارة لفترة وجيزة، فتوقف الضحية ذو 33 سنة لفتح للباب المشتبه فيه وإخراجه من المركبة، في تلك اللحظة باغت المعني بالأمر الضحية بضربة مباشرة على العنق أدت إلى إصابته على مستوى الوريد ووفاته في عين المكان نتيجة شدة الإصابة، حيث أكدت كافة المعطيات أن الدافع وراء الجريمة شخصي.
وتواصل الأجهزة الأمنية حملتها المكثفة لتوقيف مقترف الجريمة الذي لاذ بالفرار مباشرة بعد ارتكابه لهذا الفعل الجرمي، حيث تعمل على جمع الخيوط والمعطيات لتحديد مكانه وتقديمه للعدالة.
ويشار إلى أن الجريمة وقعت ليلة الأربعاء- الخميس الماضية، وأسفرت عن وفاة شاب يبلغ من العمر 33 سنة إثر تعرضه لطعنة غادرة على مستوى العنق.