أنهت مصالح وزارة الشباب والثقافة والتواصل بمدينة طنجة، عملية احصاء شملت الحضانات غير المرخصة في مختلف أحياء المدينة، والتي بلغ عددها أزيد من 150 حضانة، حيث تمت مراسلة السلطات المحلية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة في حقها.
وتستعد المصالح المعنية بمنح التراخيص بمدينة طنجة، من أجل إطلاق حملة توعوية واسعة لفائدة أرباب الحضانات، بهدف مواكبتهم وحثهم على تسوية وضعيتهم القانونية، في خطوة تهدف إلى تجنب وقوع حوادث مأساوية في المستقبل، مثل الفاجعة التي شهدتها المدينة قبل ثلاثة أسابيع، والتي راحت ضحيتها رضيعة على يد طفلة في الثامنة من عمرها داخلة حضانة بحي بير الشيفا الشعبي.
وأكدت مصادرنا، أن المقاربة التوعوية أصبحت تحظى باهتمام المسؤولين، نظرا للدور الفعال الذي تلعبه الحضانات في دعم الأسر التي يشتغل فيها الوالدان، مع الحفاظ على إمكانية إتخاذ إجراءات زجرية في حق المخالفين لضمان إصلاح الاشكالات التي يواجهها هذا القطاع .
كما كشفت التحقيقات في الحادث الأليم الذي هز مدينة طنجة، عن وجود إختلالات كبيرة في الحضانة المعنية، والتي تقع في زقاق مغلق داخل بناية غير مكتملة البناء، وتجمع مختلف الشرائح العمرية، معتمدة فقط على ترخيص تجاري من الجماعة .
وتتواصل جهود المصالح المختصة في التأكد من صرامة تطبيق دفتر التحملات، من خلال القيام بزيارات دورية للحضانات المرخصة وقيد الانشاء .
أمال فاروق / صحافية متدربة