أصدرت “الكورفاسود” المساندة لنادي الرجاء الرياضي بيانا ناريا، وصفت فيه ما جرى في العاصمة الرباط خلال مباراة الفريق الأخيرة ضد الجيش الملكي لحساب الجولة الـ 18 من البطولة الاحترافية، بأنه “حلقة جديدة من مسلسل الإرهـ.اب التنظيمي والهجوم الممنهج” ضد النادي وجماهيره.
وأكدت المجموعة في بيانها أن: “المتباهين بصورة المغرب المونديالي والواجهات المزيفة قد سقطت أقنعتهم عند أول اختبار”، مضيفة أن، من يسوق لجاهزية الملاعب لاستقبال تظاهرات عالمية “عليه أولا أن يثبت جدارته في تنظيم مباراة محلية تحفظ الكرامة الآدمية قدسيتها”.
وأشارت الكورفا سود إلى أن محيط الملعب “تحول إلى ساحة حرب”، حيث استقبلت الجماهير بـ”لغة الاستفزاز السادي” و”حملة اختطافات عشوائية” طالت كل من اعتز برمزيته أو ارتدى منتوجا خاصا بـ”الكورفا”.
ووصف حشر الآلاف خلف بوابة يتيمة ونصب “حواجز الموت الحديدية” بأنه “جريمة مكتملة الأركان” أدت إلى تدافع وحالات إغماء.
واعتبر أنصار الرجاء، أن “الأكثر خزيا” هو الهجوم على حاملي التذاكر ومصادرة أوشحة “الكورفا” التي احتفت بالكوفية الفلسطينية، واصفا ذلك بـ”السقطة الأخلاقية المدوية” التي تثبت أن “نصرة القضايا العادلة أصبحت فوبيا تطاردها الهراوات”، كما تحدث عن نصب “مصيدة بشرية” عند الخروج عبر إغلاق الأبواب وفتح “ثقوب ضيقة” بهدف “اصطياد الرؤوس عشوائيا” لإتمام “كوطا الاعتقالات”.
وختم البيان بالتحذير من أن المقاربة التي “تتنفس الاضطهاد” هي “لعب بالنار ودفع ممنهج نحو الانفجار”، معلنا أن “حرية المعتقلين واجب وخط أحمر لا يقبل المهادنة”.
وبناء على هذا، أعلنت الكورفا سود في بيانها عن تنظيم وقفة احتجاجية للتضامن مع المعتقلين والتعبير عن “سخط الجمهور العارم على الوضعية المأساوية التي عاشها في الرباط”، مؤكدة أن “كرامتنا لا تقبل القسمة، وصوتنا لن يخبو حتى استعادة حرية الجميع”.