لم يمر عام 2025 خاوي الوفاض كما اعتدنا عليه في السنوات الماضية، الكرة المغربية توهجت وخطفت الأضواء، بعد أن اعتلت منصات التتويج في مختلف المسابقات ذكورا وإناثا، مؤكدة بداية قوية وتخطيط أعطى أكله، على آمل الاستمرار في هذا النهج.
وبدأت رحلة التتويجات لعام 2025، مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، الذي أدخل الفرحة لقلوب المغاربة بعد تتويجه بلقب كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية.
تتويج جاء بعد مشاركة مميزة بصم عليها أبطال العالم بالشيلي، تحت قيادة الإطار الوطني، محمد وهبي.
ثم أحرز المنتخب المغربي لقب كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”، تحت قيادة الإطار الوطني، طارق السكتيوي، بعد فوزه على منتخب مدغشقر بثلاثية مقابل هدفين، في النسخة التي احتضنتها كل من أوغندا، أوغندا، كينيا.
وبعد هذا الإنجاز الإفريقي المحلي، قاد المدرب السكتيوي المنتخب المغربي الرديف لمعانقة لقب كأس العرب بقطر، بعد فوز مثير في المباراة النهائية على منتخب الأردن بثلاثية مقابل هدفين.
وأحرز فريق نهضة بركان لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد هزم على سيمبا التنزاني في لقاء الذهاب بثنائية دون رد، وانتهى لقاء الإياب بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ليعانق الفريق البرتقالي اللقب للمرة الثالثة في تاريخه.
وعلى مستوى كرة القدم النسوية، كان لها نصيب أيضا في التتويج ورفع راية المغرب عاليا؛ والبداية مع المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة، أحرزن لقب كأس إفريقيا لأول مرة في تاريخهن بعد فوز دراماتيكي في لقاء النهائي على سيدات تنزانيا بنتيجة (3-2).
وإلى جانب هذا التتويج، شاركت سيدات المغرب في بطولة كأس كأس للفوتسال بالفلبين، لأول مرة في تاريخهن بلغن خلالها لدور ربع نهائي البطولة. وعانقت سيدات الجيش الملكي لكرة القدم، لقب دوري أبطال إفريقيا التي احتضنها مصر، بعد فوزهن على فريق أسيك ميموزا الإيفواري بثنائية لهدف واحد.
وبهذه التويجات والمشاركات المميزة عام 2025، تبقى آمال وحلم المغاربة في بداية عام 2026، كسر العقدة التي طالت منذ 1976، وتتويج المنتخب المغربي الأول بلقب كأس أمم إفريقيا، التي تحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 إلى غاية 18 يناير 2026.
للمزيد من التفاصيل...