حذّر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي هجوم عسكري على إيران سيُقابل برد مباشر عبر استهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، معتبراً إياها «أهدافاً مشروعة”.
ونقلت وكالة رويترز عن قاليباف قوله إن بلاده تعتبر نفسها في مواجهة “حرب متعددة الجبهات” تشمل الأبعاد الاقتصادية والعسكرية والمعرفية، مضيفاً أن ما وصفه بـ”العدو” انتقل إلى مرحلة “الحرب الإرهابية من الداخل”.
ويأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه الداخل الإيراني احتجاجات متواصلة منذ أواخر دجنبر الماضي، على خلفية التدهور الحاد في سعر صرف الريال وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، قبل أن تتخذ طابعاً سياسياً في عدد من المدن، مع تسجيل اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن وسقوط إصابات في صفوف الجانبين.
وعلى وقع هذه التطورات، اجتمع البرلمان الإيراني اليوم لمناقشة الاحتجاجات المستمرة، حيث ردّد عدد من النواب شعارات مناهضة للولايات المتحدة، من بينها “الموت لأمريكا”، فيما دعا قاليباف الحكومة إلى إيلاء ملف استقرار سعر الصرف وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين أولوية قصوى.
وقال ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”السبت، إن “إيران تتطلع إلى الحرية بشكل غير مسبوق، والولايات المتحدة مستعدة للمساعدة”، معتبراً أن القيادة الإيرانية “في ورطة كبيرة”.