عُثر، مساء السبت 10 يناير 2026، على جـ ـثة عميد ممتاز متقاعد داخل مسكنه بدوار “أولاد الطالب” بإقليم سطات، في واقعة استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، وأثارت حالة من الذهول وسط الساكنة المحلية.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الهالك، البالغ من العمر حوالي 72 سنة، سبق له أن اشتغل بمنطقة أمن المعاريف بمدينة الدار البيضاء قبل إحالته على التقاعد، وكان يعيش بمفرده بمنزله بالمنطقة القروية.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الوفـ ـاة قد تكون وقعت قبل أكثر من أربعة أيام من اكتشاف الجـ ـثة.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز “ثلاثاء الأولاد” إلى مكان الحادث، مدعومة بالسلطات المحلية وأفراد من القوات المساعدة، حيث جرى تطويق مسرح الواقعة وإنجاز المعاينات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبتعليمات من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بسطات، تم نقل جثـ ـمان العميد المتقاعد إلى مستشفى الحسن الثاني بالمدينة قصد إخضاعه للتشريح الطبي، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفـ ـاة والكشف عن ظروفها وملابساتها، وما إذا كانت طبيعية أم ناجمة عن عوامل أخرى.