فتحت وفاة سيدة داخل مصحة خاصة بمدينة مراكش، عقب خضوعها لعملية تجميلية على مستوى البطن، باب المتابعة القضائية في هذه القضية، بعدما قررت ابنة مسؤول قضائي بمدينة الدار البيضاء اللجوء إلى القضاء للكشف عن ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات القانونية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى سفر الهالكة إلى مدينة مراكش خلال العطلة الحالية من أجل إجراء عملية جراحية لشد البطن، دون إشعار زوجها أو باقي أفراد أسرتها، باستثناء إحدى شقيقاتها التي رافقتها إلى المصحة. وبعد انتهاء العملية وخروجها من غرفة الجراحة، أقامت رفقة شقيقتها داخل جناح بالمصحة في انتظار مرحلة التعافي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، جرى العثور على السيدة في صباح اليوم الموالي فاقدة للحركة، قبل أن يتبين توقف قلبها عن النبض، ما استدعى تدخل الطاقم التمريضي بالمصحة، غير أن محاولات الإسعاف لم تفلح في إنقاذها، ليتم تأكيد وفاتها داخل المؤسسة الصحية.
وخلف الحادث صدمة وحزنا عميقين في صفوف أسرتها، خاصة زوجها وبناتها، لاسيما وأن الهالكة كانت تتمتع بصحة جيدة ولا تعاني من أمراض مزمنة، فيما يرتقب أن تكشف المسطرة القضائية الجارية عن ظروف العملية الجراحية ومدى احترام المعايير الطبية المعمول بها، وتحديد المسؤوليات المحتملة في هذه الواقعة.