أعربت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية عن انشغالها الكبير بالأوضاع التي تعرفها مدينة القصر الكبير وعدد من المناطق المجاورة، جراء السيول الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة وغير المسبوقة، والتي تسببت في تسرب مياه عدد من الوديان وتهديد سلامة الساكنة وممتلكاتها.
وثمنت الحركة الشعبية، التفاعل السريع لجلالة الملك محمد السادس مع هذه الأوضاع الاستثنائية، مشيدة بالتعليمات الملكية الرامية إلى دعم الساكنة المتضررة عبر تسخير مختلف الوسائل البشرية واللوجستيكية الضرورية لحمايتها من المخاطر المحتملة.
وعبر الحزب عن تضامنه الكامل مع أهالي المناطق المتضررة، داعيا إياهم إلى الالتزام بتعليمات السلطات المختصة والتجاوب معها بشكل مسؤول.
و نوه بالمجهودات التي تبذلها القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، إلى جانب السلطات الترابية والهلال الأحمر المغربي والطواقم الطبية وفعاليات المجتمع المدني، من أجل إنقاذ الأرواح وصون الممتلكات.
وشدد البلاغ على أن الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة تتمثل في إنقاذ الساكنة المتضررة وإسعافها وإيوائها وفتح الطرق والمسالك المتضررة، مسجلا باعتزاز الحس التضامني الذي أبان عنه المواطنون، ومطالبا بتسريع تفعيل صندوق التعويض عن الكوارث الطبيعية ومراجعة شروطه، إلى جانب إخراج قانون الجبل وإحداث وكالة وطنية للمناطق الجبلية، مع الدعوة إلى توخي الحيطة والحذر في ظل توقع تساقطات مطرية جديدة.