أعلنت السلطات المحلية بإقليم العرائش عن الشروع في تنفيذ مرحلة جديدة من برنامج العودة المنظمة والآمنة للمواطنات والمواطنين الذين تم إجلاؤهم مؤقتاً من القصر الكبير، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 16 فبراير 2026، عقب تحسن الظروف المناخية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وأوضح بلاغ للسلطات المحلية، أنه تقرر السماح بعودة الساكنة إلى مختلف أحياء المدينة، باستثناء عدد من المناطق التي سيظل الولوج إليها مؤجلاً إلى حين استكمال التدابير الاحترازية الضرورية، ويتعلق الأمر بحي البساتين، والحي السكني كوزيمار والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، إضافة إلى حي طريق العرائش بالملحقة الإدارية السادسة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن توسيع نطاق الأحياء المسموح بالعودة إليها يأتي نتيجة التحسن الملحوظ في الأحوال الجوية، فضلاً عن النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها التدخلات الميدانية لمختلف السلطات العمومية والمصالح التقنية، والتي همّت تأمين البنيات التحتية وضمان شروط السلامة اللازمة لاستقبال السكان في ظروف طبيعية.
وثمّنت السلطات المحلية مستوى الوعي والانضباط الذي أبانت عنه ساكنة المدينة خلال المرحلة الأولى من عملية العودة، داعية جميع المواطنين إلى الالتزام بتوجيهات وتعليمات المصالح المختصة، بما يضمن السير المحكم والآمن لهذه العملية.