أقدم عسكري يبلغ من العمر 44 سنة، مساء أمس، على إنهاء حياته شـ ـنقا داخل شقته الكائنة بتجزئة العنبرة التابعة لمقاطعة زواغة بمدينة فاس، في حادث خلف حالة من الصدمة وسط محيطه.
وأفادت معطيات متطابقة، أن الهالك ينحدر من مدينة ورزازات، وكان يزاول مهامه ضمن اللواء الرابع الخفيف للأمن بمدينة فاس، حيث جرى العثور عليه جـ ـثة هامدة داخل مسكنه.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت بعين المكان عناصر الأمن الوطني مرفوقة بممثل عن السلطة المحلية، حيث باشرت المعاينات الأولية وفتحت تحقيقًا من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث.
ورجحت مصادر متطابقة أن يكون إقدام الهالك على وضع حد لحياته مرتبطا بخلافات أسرية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وقد أشرفت المصالح الأمنية على نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بمدينة فاس، قصد إخضاعها للإجراءات القانونية اللازمة، بالتوازي مع مواصلة البحث التمهيدي للكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة.