استنكر تنسيق النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بسلا، الاعتداء الذي تعرضت له أستاذتان بمدرسة أبي القنادل، معلنا عن تنظيمه لوقفة احتجاجية تنديدا بهذا الحادث.
واعتبر التنسيق النقابي الذي يضم كلا من الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE) والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، أن تكرار هذا النوع من الحوادث، يشكل تهديدا خطيرا لسلامة الأطر التربوية والإدارية وللسير العادي للمرفق العمومي.
وفي هذا الصدد، دعا التنسيق إلى تحرك عاجل وحازم لوقف هذه الاعتداءات، مؤكدا على أن ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية لم تعد حالات معزولة، بل أضحت واقعا مقلقا يتجلى في اقتحامات وتهديدات واعتداءات جسدية ولفظية تمس حرمة الأطر التربوية والإدارية والمؤسسات، سواء من طرف غرباء أو بعض أولياء الأمور أو حتى تلميذات وتلاميذ.
وأشار التنسيق النقابي في بيان له، إلى أن آخر هذه الحوادث تمثل في “فعل إجرامي” استهدف أستاذتين تعاملان بمدرسة أبي القنادل بجماعة أبي القنادل، التابعة للمديرية الإقليمية بسلا، معلنا عن تضامنه اللامشروط مع ضحايا الاعتداء.
وعلى إثر هذا الاعتداء، شدد التنسيق على ضرورة تفاعل المصالح المعنية بالمديرية الإقليمية، وتمثيل المؤسسات التعليمية لدى السلطات القضائية، وتبني كافة المساطر القانونية طيلة مراحل التقاضي، داعيا في الوقت ذاته إلى اتخاذ إجراءات استعجالية وحازمة لوقف مسلسل الاعتداءات المتكررة.
وأكد البيان أن سلامة الأطر التربوية والإدارية “خط أحمر”، وأن أي إصلاح تربوي لا يمكن أن يحقق أهدافه في ظل انعدام الأمن داخل الفضاء المدرسي، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على سلامة التلاميذ والسير العادي للمؤسسات.
هذا، وأعلن التنسيق عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام مدرسة أبي القنادل الابتدائية يوم السبت 12 مارس 2026، داعيا كافة نساء ورجال التعليم بسلا إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود دفاعا عن الحقوق وصونا للمكتسبات.