وضع الإطار الوطني، وليد الركراكي، نقطة نهاية لرحلته مع المنتخب المغربي، بعد مشوار ملهم صنع خلاله تاريخ ومجدة الكرة المغربية، تاركا إرثا يقارع ويتواجد بين كبار المنتخبات العالمية.
ما كان مستحيلا بات في حقبة وليد الركراكي ممكنا، تحدى الصعاب ووضع المغرب بين الكبار، لم تكن سنة 2022 عاما عاديا في تاريخ الكرة المغربية، سنة عاش فيها المغاربة الحلم في أول مهمة له.
بقطر صنع وليد ملحمة تاريخية رفقة الأسود، أزاح إسبانيا ورفاق البرتغالي كريستيانو رونالودو، بجزئيات توقفت المحطة في دور نصف نهائي المونديال، لكن هذا يعد إنجازا غير مسبوق عربيا وإفريقيا، المسيرة المونديالية جعلت الجميع يخشى المغرب ويضرب له ألف حساب قبل ملاقاته في جميع الفئات.
ولم تكن المهمة الثانية لوليد الركراكي في كأس أمم أفريقيا بالكوت ديفوار مفروشة بالورود، الإقصاء المر من ثمن النهائي كان العنوان.
وفي كان المغرب واصل مجده وفك العقدة، بقيادة المنتخب المغربي للنهائي بعد 22 عاما من الغياب، لكن العقدة الأكبر بقت مستمرة وتبخر حلم التتويج بالثانية.
كانت هذه أربع سنوات كتب فيها مجد الكرة المغربية، ووضع خلالها الأسود في المركز الثامن عالميا، كما تميزت حقبته بسلسلة استثنائية من 19 انتصارا متتاليا.
وصلت حكاية وليد الركراكي مع الأسود لنهايتها، بعدما بدأت بحلم كبير وانتهت بتجربة ولحظات ستبقى خالدة ومحفورة في ذاكرة الكرة المغربية.