أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن المؤسسات الإعلامية الوطنية والقطاعات الحكومية المعنية عبّأت منذ الساعات الأولى لوقوع زلزال الحوز 2023 جهودها لضمان مواكبة إعلامية دقيقة وشاملة، مع الحرص على نقل المعطيات الموثوقة للرأي العام والتصدي للأخبار الزائفة التي رافقت هذه الفاجعة الإنسانية.
وأوضح الوزير، في جواب كتابي على سؤال تقدم به إدريس السنتيسي، أن انتشار الأخبار المضللة دفع وكالة المغرب العربي للأنباء إلى تعزيز آلية تدقيق الحقائق “SOS Fake News”، حيث عملت فرق متخصصة على رصد وتحليل عدد مهم من المحتويات المضللة المتداولة أساسا عبر شبكات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية الأجنبية.
وأضاف المسؤول الحكومي أن الأخبار الزائفة توزعت على عدة مجالات، من بينها الادعاءات المرتبطة بالمساعدات والإغاثة والتجهيز والنقل بنسبة بلغت 25 في المئة لكل منهما، إضافة إلى أخبار مرتبطة بالهزات الارتدادية والقطاع الصحي بنسبة 16 في المئة، فضلا عن ادعاءات حول عدم وصول المساعدات للمتضررين بنسبة 13 في المئة.
وأشار بنسعيد إلى أن السلطات اعتمدت في مواجهة هذه الأخبار على التحقق من المعطيات عبر المصادر الرسمية والتقارير الميدانية، إلى جانب تعبئة شبكة مراسلي الوكالة وتحليل الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، ما ساهم في نشر تكذيبات موثقة ساعدت في حماية الرأي العام والحد من حالة الذعر المرتبطة بتداول الأخبار غير الدقيقة.
وأبرز الوزير أن التغطية الإعلامية استمرت بعد مرحلة الطوارئ لتواكب أوراش إعادة إعمار المناطق المتضررة، من خلال تقارير ميدانية أنجزتها مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، إضافة إلى دور الإعلام العمومي في تتبع برامج إعادة الإيواء وتأهيل البنيات التحتية، وإبراز المجهودات المبذولة لإعادة الحياة إلى المناطق التي تضررت جراء الزلزال.