شهد المعبر الحدودي البري “العقيد لطفي” المعروف بـ“جوج بغال”، مطلع الأسبوع الجاري، فتحاً استثنائياً ومؤقتاً، من أجل تسليم دفعة جديدة من المهاجرين المغاربة الذين كانوا متواجدين بالتراب الجزائري بصفة غير نظامية.
وبحسب معطيات الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة، فقد بلغ عدد هذه الدفعة 37 مهاجراً، جميعهم من الذكور، في إطار عمليات التسليم التي تتم عبر هذا المعبر المغلق منذ سنوات أمام الحركة العادية للمسافرين، باستثناء الحالات الإنسانية والإدارية.
وأوضحت الجمعية، أن هذه العملية تعد الثالثة من نوعها منذ بداية سنة 2026، مشيرة إلى أن أغلب المعنيين ينحدرون من مدن بالجهة الشرقية.
وأضاف المصدر ذاته، أن أغلبية هؤلاء تم استقبالهم من طرف عائلاتهم بالقرب من المركز الحدودي، مبرزاً أن وضعيتهم تندرج ضمن ملفات المهاجرين المحتجزين أو السجناء المرشحين للهجرة غير النظامية، التي تتابعها الجمعية بشكل مستمر.