نظمت الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل، أمس السبت، مؤتمرها الوطني الأول لشبيبة التعليم، وذلك تحت شعار: “نضال مستمر لتحصين المكتسبات وانتزاع الحقوق والدفاع عن المدرسة العمومية”.
وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية بارزة تهدف إلى تأطير الشباب العامل في قطاع التعليم وتوحيد صفوفهم على المستوى الوطني، بالنظر إلى الأدوار الحيوية التي يضطلع بها الجيل الجديد داخل المنظومة التربوية.
وبهذه المناسبة، أكد موخاريق في تصريح لموقع الأنباء تيفي: أن “مداخلات المؤتمر ركزت على الأهمية المتزايدة لانخراط الشبيبة في القضايا التعليمية، ليس فقط من زاوية الدفاع النقابي، بل أيضاً عبر المساهمة في نشر الثقافة العمالية وتعزيز الوعي المهني داخل القطاع، في إطار الجامعة الوطنية للتعليم”.
كما أبرز أن هذه المبادرة تعد سابقة في تاريخ التنظيم، حيث تمثل أول مؤتمر مخصص لشباب التعليم، ما يتيح لهم فرصة التعبير عن تطلعاتهم وطموحاتهم، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل المدرسة العمومية، باعتبارهم قوة اقتراحية قادرة على الدفع بعجلة الإصلاح التربوي.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق دينامية نقابية متجددة، تسعى إلى تجديد النخب وضخ دماء شابة داخل الهياكل التنظيمية، بما يعزز حضور الشغيلة التعليمية ويدعم مسار الدفاع عن حقوقها ومكتسباتها.