تستضيف باريس، اليوم الجمعة، اجتماعا دوليا بمبادرة مشتركة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بمشاركة نحو أربعين دولة، لبحث سبل استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالأزمة بين إيران والولايات المتحدة.
ويهدف هذا الاجتماع إلى توجيه رسالة واضحة إلى واشنطن مفادها استعداد عدد من حلفائها للمساهمة في تأمين الممر البحري الحيوي، مع التأكيد في الوقت ذاته على رفض الانخراط في الاستراتيجية الأمريكية الحالية أو الانجرار إلى أي تصعيد عسكري.
ويأتي هذا التحرك الأوروبي في سياق توتر متزايد منذ إغلاق إيران للمضيق بشكل جزئي، ورد الولايات المتحدة بإجراءات حصار، ما انعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية ورفع أسعار النفط، فضلا عن تهديد سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
وسيناقش القادة المشاركون، ومعظمهم عبر تقنية الاتصال المرئي، خطة لإطلاق مهمة متعددة الأطراف ذات طابع دفاعي، تهدف إلى ضمان حرية الملاحة وإزالة الألغام، على أن يتم نشرها فقط بعد تثبيت وقف دائم لإطلاق النار.