نفّذت وزارة الدفاع الأمريكية عملية إنزال عسكري على متن سفينة في المحيط الهندي، يُشتبه في نقلها نفطا إيرانيا، وذلك في ثاني تدخل من نوعه خلال ثلاثة أيام.
وأفادت الوزارة، بأن هذه العملية تندرج ضمن جهود الولايات المتحدة الأمريكية الرامية إلى تعزيز إنفاذ القانون البحري على الصعيد الدولي، من خلال تعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن التي تقدم دعما ماديا لإيران، أينما تنشط.
وأظهرت لقطات مصورة مرافقة للعملية عناصر عسكرية أميركية وهم يهبطون بواسطة الحبال من مروحيات إلى سطح ناقلة نفط في عرض البحر، في خطوة تعكس الطابع العملياتي المباشر لهذا التدخل.
وأكدت وزارة الدفاع، أن المياه الدولية لا ينبغي أن تُستغل كغطاء للأنشطة المرتبطة بجهات خاضعة للعقوبات، مشددة على مواصلة هذه التحركات في إطار التصدي للأنشطة غير القانونية.
ولم تكشف المعطيات الرسمية عن الموقع الدقيق للعملية، مكتفية بالإشارة إلى وقوعها في نطاق المحيط الهندي.
وفي سياق متصل، كانت القوات الأميركية قد أوقفت، يوم الثلاثاء الماضي، سفينة أخرى خاضعة للعقوبات تدعى “تيفاني”، والتي كانت ترفع علم بوتسوانا، وذلك وفق ما أفادت به شركة فانغارد المتخصصة في أمن الملاحة البحرية.