كشف ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، عن بروز فرصة وصفها بـ“الحقيقية” للدفع بالمسار السياسي نحو حل للنزاع، في ظل دينامية إيجابية تشهدها المشاورات الجارية.
وأفاد دي ميستورا، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن، بوجود زخم متنام يرافق النقاشات المتعلقة بالملف، مشيرا إلى أن الاتصالات التي جرت خلال الأشهر الأخيرة ساهمت في تعميق البحث حول أسس تسوية سياسية تستجيب لقرارات الأمم المتحدة الداعية إلى حل واقعي وعملي ودائم.
وأبرز المسؤول الأممي، أن تقديم المغرب لصيغة مفصلة من مبادرة الحكم الذاتي ينسجم مع مطالب سابقة للأمم المتحدة، معتبرا أنها تشكل أرضية جدية لإطلاق نقاش سياسي معمق.
وسجل أن مجلس الأمن سبق أن اعتبر المبادرة المغربية “جدية وذات مصداقية”، مبرزا أنها تندرج ضمن أكثر المقاربات واقعية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.
وأشار دي ميستورا إلى أن الاجتماعات المنعقدة منذ مطلع السنة أفضت إلى بلورة ملامح تصور أولي لحكامة مستقبلية، تشمل آليات المشاركة المحلية والتدبير، إلى جانب الضمانات المؤسساتية.
وأبدى المبعوث الأممي تطلعه إلى تنظيم لقاء جديد بين الأطراف قبل أكتوبر المقبل، بهدف التقدم نحو اتفاق إطار، ووضع آليات لاعتماده، مع إعداد خطة تنفيذية لمرحلة انتقالية.