نددت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بإقليم وادي الذهب بما وصفته بـ”الاختلالات الخطيرة” التي يشهدها قطاع الصحة بمدينة الداخلة، محذرة من استمرار الأوضاع الحالية في ظل ما اعتبرته تجاوزات تستدعي تدخلا عاجلا.
وأفاد المكتب الإقليمي للنقابة أن المستشفى الجهوي الحسن الثاني بوادي الذهب يعرف خروقات همّت عملية انتقاء الأطر الإدارية والتقنية للاستفادة من دورة تكوينية، مشيرا إلى أن العملية شابها غياب معايير شفافة، في ظل ما وصفه بسيادة منطق الزبونية والمحسوبية.
وطالبت النقابة بفتح تحقيق لتحديد الجهات المسؤولة عن حصر لائحة المستفيدين دون إعلان رسمي، داعية في الآن ذاته إدارة المستشفى إلى تحسين ظروف العمل، عبر توفير فضاءات للراحة لفائدة العاملين بمصلحة الاستقبال، وتعزيز التجهيزات الإلكترونية لتطوير النظام المعلوماتي الصحي.
وشددت على ضرورة التعجيل بصرف التعويضات المتعلقة بالحراسة والمداومة والتنقل لفائدة مهنيي الصحة، إلى جانب الرفع من مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية، وتحسين جودة التغذية المقدمة للأطر الصحية، فضلا عن فتح حركة انتقالية داخلية لفائدة فئة المساعدين في العلاج.
وعلى مستوى المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، دعت النقابة إلى تنفيذ ما تبقى من مخرجات اجتماع فبراير 2026، وتعزيز الأمن الخاص بعدد من المؤسسات الصحية، حماية للأطر من الاعتداءات، مع تحديد موعد رسمي للانتقال إلى المستشفى الجهوي الجديد بموقع فم البيئر.
وفي سياق متصل، أعلنت النقابة عزمها تصعيد خطواتها الاحتجاجية، من خلال الدعوة إلى إيفاد لجنة مركزية للوقوف ميدانيا على أوضاع القطاع، وكشفت عن إعداد برنامج نضالي سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقا.
وقررت تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم 29 أبريل 2026 أمام إدارة المستشفى الجهوي الحسن الثاني بوادي الذهب، ابتداء من الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، احتجاجا على ما آلت إليه أوضاع القطاع الصحي بالمنطقة.