دعت النقابة الوطنية للصحة العمومية، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، الحكومة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التعجيل بتنفيذ الالتزامات المتفق عليها في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، وتسوية الملفات العالقة التي تهم مختلف فئات مهنيي الصحة، وذلك تزامنا مع الاستعدادات لإحياء عيد الشغل فاتح ماي 2026.
وأبرزت النقابة، في بيان لها، أن عددا من القضايا لا يزال يراوح مكانه، من بينها التعويضات والترقيات والحركة الانتقالية والتكوين، فضلا عن ضرورة تحسين ظروف العمل داخل المؤسسات الصحية، وإنصاف الفئات المتضررة.
كما شددت على أهمية معالجة إشكالية التقاعد بالمراكز الاستشفائية الجامعية، مع الحفاظ على الحقوق المكتسبة، خاصة منحة المردودية.
وحذرت الهيئة النقابية من ما اعتبرته توجها نحو إضعاف المرفق الصحي العمومي، من خلال اعتماد صيغ كالمناولة والتفويت والخوصصة.
وفي هذا السياق، دعت النقابة كافة مهنيات ومهنيي القطاع إلى الانخراط المكثف في مسيرات فاتح ماي التي تنظمها الفيدرالية الديمقراطية للشغل بمختلف الجهات، من أجل التعبير عن المطالب والدفاع عن الحقوق.
كما أكدت على ضرورة رفع مستوى التعبئة التنظيمية داخل المؤسسات الصحية على الصعيدين المركزي والمحلي، استعدادا للمحطات النضالية المقبلة، مع التشبث بوحدة التنظيم النقابي وتعزيز العمل المشترك.
وجددت النقابة تمسكها بضمان الحق في الصحة كخدمة عمومية أساسية، داعية إلى دعم القطاع بالإمكانيات الضرورية البشرية والمالية، بما يضمن الولوج العادل إلى خدمات صحية ذات جودة.
وفي ختام بيانها، شددت على رفض أي إصلاحات تمس بمكتسبات الشغيلة الصحية، مطالبة بأن يتم تنزيل مشاريع إصلاح المنظومة الصحية في إطار الشفافية والحوار الجاد.