نفت إدارة السجن المحلي بني ملال 2 ما تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” بشأن مزاعم تتعلق بـ”معاناة السجناء من الاكتظاظ” و”إجبارهم على الوقوف لساعات طويلة وتعريضهم للعنف والتعذيب”، إلى جانب ادعاءات الحرمان من الطعام والهاتف والتطبيب والحلاقة، مؤكدة أن هذه المعطيات تتضمن الكثير من المغالطات.
وأوضحت إدارة المؤسسة، في بلاغ توضيحي، أن السجن يعرف بالفعل حالة اكتظاظ ناتجة عن ارتفاع عدد النزلاء مقارنة مع الطاقة الاستيعابية المتوفرة، وهو ما يؤثر على ظروف الإقامة داخل الغرف، غير أن ذلك لا يعني وجود ممارسات تمس بحقوق السجناء أو كرامتهم.
وشددت الإدارة على أن الوقوف داخل المؤسسة يقتصر فقط على فترات النداء اليومي أو أثناء تنظيف الغرف، نافية بشكل قاطع ما تم الترويج له بشأن إجبار السجناء على الوقوف طوال اليوم، كما أكدت أن الإيداع بزنزانة التأديب يتم حصريا وفق المساطر القانونية وبعد قرار صادر عن لجنة التأديب، بينما لا يتم الإيداع بالغرفة الانفرادية إلا بناء على توصية طبية من طبيبة المؤسسة.
إضافة إلى ذلك، نفت المؤسسة السجنية حرمان النزلاء من حقوقهم الأساسية، موضحة أن جميع السجناء يستفيدون من الحقوق التي يكفلها القانون، بما في ذلك التطبيب والتغذية والتواصل الهاتفي، حيث تم تخصيص ممرض لكل حي، مع عرض الحالات المرضية على طبيبة المؤسسة عند الضرورة، إضافة إلى توفير غرفتين للحلاقة بكل حي وفق نظام التناوب، دون تسجيل أي شكاية في هذا الشأن.