كشفت وزارة الداخلية الإسبانية عن تسجيل ارتفاع غير مسبوق في جرائم وحوادث الكراهية خلال سنة 2025، بزيادة بلغت 23,6 في المائة مقارنة بعام 2024، لتصل إلى 2417 حالة، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ بدء إعداد الإحصاءات الرسمية الخاصة بهذا النوع من الجرائم سنة 2014.
وأفاد التقرير السنوي للوزارة بأن الجرائم المرتبطة بالعنصرية وكراهية الأجانب تصدرت مختلف الدوافع المسجلة، بعدما بلغت 934 حالة، فيما عرفت الجرائم المرتبطة بالإسلاموفوبيا ارتفاعاً لافتاً بنسبة 133 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.
وسجل التقرير تنامياً ملحوظاً لخطابات وممارسات الكراهية عبر الإنترنت، حيث ارتفعت الحالات المرتبطة بالإسلاموفوبيا في الفضاء الرقمي بنسبة 450 في المائة، كما زادت جرائم معاداة السامية بنسبة 86,5 في المائة، وارتفعت الجرائم الموجهة ضد الأشخاص في وضعية إعاقة بنسبة 90 في المائة.
وفي ما يخص الضحايا، أظهرت المعطيات الرسمية أن المواطنين المغاربة تصدروا قائمة الأجانب الأكثر تعرضاً لجرائم الكراهية بنسبة 10 في المائة من إجمالي الضحايا، متقدمين على الكولومبيين الذين شكلوا 4,3 في المائة من الحالات المسجلة، بينما مثل الإسبان 60,4 في المائة من مجموع الضحايا.