وجهت النائبة لبنى الصغيري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول” الزيادات المفرطة في أسعار الخدمات بالمقاهي خلال بث مباريات كأس العالم”.
وأوضحت لبنى الصغيري في سؤالها، أن المملكة المغربية تعيش أجواء استثنائية تواكب منافسات كأس العالم، حيث يتوافد آلاف المواطنين على المقاهي لمتابعة المباريات في ظل محدودية البدائل المتاحة للفرجة الجماعية، مشيرة إلى أن هذه الأجواء التي يُفترض أن تكون مناسبة للترفيه وتقاسم الفرحة الرياضية، تحولت لدى عدد من أصحاب المقاهي إلى فرصة لتحقيق أرباح استثنائية من خلال فرض زيادات كبيرة وغير مبررة على أسعار المشروبات والخدمات المقدمة للزبائن.
وأشارت إلى أنه بعدد من المدن، أقدمت بعض المقاهي على رفع أسعار المشروبات والخدمات بنسب تتراوح بين 50 و100 في المائة، بل وتتجاوز ذلك في بعض الحالات، كما فُرض حد أدنى للاستهلاك أو أداء مبالغ إضافية مقابل متابعة المباريات، وهو ما أثار استياء واسعاً لدى المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وتراجع القدرة الشرائية لفئات واسعة من المجتمعث.
وأفادت الصغير في سؤالها، أنه من حق أصحاب المقاهي الاستفادة من الحركية الاقتصادية التي تواكب هذه التظاهرات الرياضية، لكن ذلك يجب أن يتم في إطار احترام القوانين الجاري بها العمل، وضمان الشفافية في إشهار الأسعار، وعدم استغلال الإقبال الجماهيري لفرض أثمنة مبالغ فيها لا تستند إلى أي مبرر موضوعي.
وفي هذا الصدد، تساءلت النائبة عن مدى قانونية الزيادات التي تفرضها بعض المقاهي على أسعار المشروبات والخدمات بمناسبة بث مباريات كأس العالم، وعن الإجراءات الرقابية والاستباقية التي اتخذتها وزارة لفتيت أو تعتزم اتخاذها بتنسيق مع السلطات المحلية، للحد من هذه الممارسات.
وشددت الصغيري على ضرورة قيام السلطات المختصة بمراقبة مدى احترام المقاهي لواجب إشهار الأسعار بشكل واضح وشفاف قبل تقديم الخدمات للزبائن، وضمان عدم استغلال التظاهرات الرياضية الكبرى لفرض زيادات غير مبررة تمس بحقوق المستهلك وقدرته الشرائية، مؤكدة على ضرورة إصدار تعليمات خاصة للسلطات المحلية من أجل تشديد المراقبة على المقاهي والفضاءات المماثلة خلال فترات التظاهرات الرياضية ذات الإقبال الجماهيري الكبير.
للمزيد من التفاصيل...