تتوقع مقاولات قطاع البناء تسجيل ارتفاع في حجم النشاط الإجمالي خلال الفصل الثالث من سنة 2026، وفق معطيات صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط ضمن نتائج البحث الفصلي حول الظرفية الاقتصادية.
وأوضحت المندوبية، أن هذه التوقعات الإيجابية تُعزى، أساساً، إلى التحسن المرتقب في أنشطة تشييد المباني والبناء المتخصص، مقابل استقرار منتظر في نشاط الهندسة المدنية، مشيرة إلى أن هذا التطور من المرتقب أن يواكبه ارتفاع في عدد المشتغلين بالقطاع.
وبخصوص الفصل الثاني من السنة الجارية، أفادت المندوبية بأن أنشطة قطاع البناء سجلت ارتفاعاً، مدفوعة بتحسن نشاطي تشييد المباني والبناء المتخصص، في حين حافظت أنشطة الهندسة المدنية على استقرارها.
كما اعتبرت المقاولات مستوى دفاتر الطلب خلال الفترة نفسها “عادياً”، بينما سجل عدد المشتغلين ارتفاعاً، وبلغت نسبة استعمال القدرة الإنتاجية 75 في المائة.
وفي المقابل، كشفت نتائج البحث استمرار بعض الصعوبات التي تواجه المقاولات، حيث صرحت 14 في المائة منها بوجود صعوبات في التموين بالمواد الأولية، فيما اعتبرت 28 في المائة من المقاولات وضعية خزيتها المالية “صعبة”.
للمزيد من التفاصيل...