أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن مدينة سبتة “مدينة إسبانية”، مجدداً تمسك بلاده بالتعامل مع أزمات الهجرة وفق القانون واحترام حقوق الإنسان، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، في نيويورك.
وقال سانشيز إن أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة المحتلة أواخر يوليوز تعد من بين أكبر أزمات الهجرة غير النظامية التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، محذراً من أن مثل هذه الأزمات قد تغذي الخوف والتضليل والنظر إلى المهاجرين باعتبارهم “أعداء”.
وشدد رئيس الحكومة الإسبانية على أن بلاده “لا تختار الطريق الأسهل، بل الطريق الأكثر عدلاً”، مؤكداً أن مواجهة الأزمة لا ينبغي أن تتم على حساب القانون أو كرامة المهاجرين وحقوقهم، كما أشار إلى أن عدم المساواة واليأس والتضليل كانت من بين العوامل التي ساهمت في تعقيد الوضع المرتبط بموجة الدخول الجماعي إلى سبتة.
وفي السياق ذاته، قال سانشيز إن تدبير الأزمة يقوم على ثلاثة محاور، تشمل حماية الحدود، والتعامل الإنساني مع المهاجرين، إلى جانب دعم التعافي الاقتصادي لمدينة سبتة،.
ورغم حديثه عن أزمة سبتة، لم يذكر سانشيز المغرب بالاسم خلال خطابه أمام الجمعية العامة، غير أنه كان قد أكد في تصريحات سابقة أن آليات مراقبة الحدود لم تكن كافية خلال موجة الدخول الجماعي يومي 30 و31 يوليوز، وأن مدريد طلبت من الرباط توضيحات وإجراءات بشأن ما وقع.
وفي جانب آخر من خطابه، دافع سانشيز عن توجهات حكومته في السياسة الخارجية، مجدداً تمسك إسبانيا بالتعددية ودور الأمم المتحدة، كما دعا إلى إصلاح مؤسسات المنظمة الدولية، بما فيها مجلس الأمن، وإعادة النظر في حق النقض الذي تتمتع به الدول الأعضاء الدائمة.
للمزيد من التفاصيل...