تتزايد التكهنات حول نهاية حقبة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، بعد مغادرته المفاجئة لمعسكر “سيليساو” إثر خلاف مع المدرب خورخي جيسوس.
وحسب صحيفة “آس”، فإن جلوس رونالدو احتياطيا أمام النرويج كان القطرة التي أفاضت الكأس، ليغادر المعسكر في كوبنهاغن برسالة وداعية لزملائه بدت وكأنها إعلان رحيل نهائي.
وكشفت الصحيفة، أن الاتحاد البرتغالي كان يتوقع اعتزال رونالدو دوليا بعد المونديال، بل وقيل خلال مفاوضاته لخلافة روبرتو مارتينيز أن يشترط بعض المدربين، ومنهم جوزيه مورينيو، عدم استمرار الأسطورة.
ورغم التوتر الذي رافق دوره في المونديال والانتقادات الإعلامية وحتى من بعض زملائه بعد الإقصاء أمام إسبانيا، رفض نجم النصر وضع حد لمسيرته التي وصلت إلى 234 مباراة دولية، قبل أن يتفجر الوضع الآن ويصبح رحيله مسألة وقت.
للمزيد من التفاصيل...