دق أحمد العبادي، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ناقوس الخطر بشأن الوضعية التي توجد عليها قنطرة واد الأحمر بجماعة الزراردة بإقليم تازة، محذرا من المخاطر التي تشكلها على سلامة مستعملي الطريق الجهوية رقم 505 الرابطة بين إقليمي تازة وصفرو، في ظل انتشار التشققات وتكرار انقطاع حركة السير، خاصة خلال فصل الشتاء.
وأوضح العبادي، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التجهيز والماء والغابات، أن القنطرة المذكورة تشكل محورا استراتيجيا يربط بين عدد من الجماعات بإقليم تازة، لاسيما جماعة الزراردة التي يتجاوز عدد سكانها 9 آلاف نسمة، ما يجعلها منشأة أساسية لضمان تنقل المواطنين بين المنطقتين.
وأشار البرلماني إلى أن الحالة الراهنة للقنطرة تثير مخاوف متزايدة، بسبب ظهور تشققات على مستوى سطحها، فضلا عن غمرها بكميات كبيرة من المياه نتيجة ترسبات الرمال والأحجار، الأمر الذي يتسبب في انقطاعات متكررة لحركة السير والتنقل عبرها.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الوضعية تتفاقم خلال فصل الشتاء وفترات التساقطات المطرية الغزيرة، حيث قد يؤدي ارتفاع منسوب المياه إلى شلل تام لحركة التنقل بين إقليمي تازة وصفرو، بما ينعكس سلبا على تنقل السكان ومصالحهم اليومية.
وفي السياق ذاته، أفاد العبادي بأن خطورة القنطرة وتأثيرها على سلامة مستعملي الطريق سبق أن كانا موضوع معاينة من طرف لجنة إقليمية مختلطة، أصدرت توصيات تدعو إلى إزالة الأتربة المتراكمة بجنبات القنطرة لتسهيل جريان المياه، والتسريع بإعادة بنائها، إلى جانب تعزيز التشوير الطرقي بمحيطها.
وتبعا لذلك، طالب رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب وزير التجهيز والماء والغابات بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة وضعية قنطرة واد الأحمر، وضمان سلامة مستعملي الطريق الجهوية رقم 505، وتأمين التنقل بين إقليمي تازة وصفرو في ظروف آمنة.
للمزيد من التفاصيل...