لقي زوجان مصرعهما، إثر انفجار قنينة غاز داخل منزلهما بمنطقة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، في حادث خلّف أضرارًا مادية كبيرة بالمسكن، وخلف وراءه ثلاثة أطفال صغار وجدوا أنفسهم يتامى بعد فقدان والديهما في ظروف مفاجئة.
وتسبب الانفجار في أضرار جسيمة بالمنزل، فيما لم تتضح، إلى حدود الساعة، الظروف الكاملة المحيطة بالحادث أو الأسباب المباشرة التي أدت إلى انفجار قنينة الغاز.
وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن، بالنظر إلى تداعياتها الإنسانية والاجتماعية، خصوصًا أن الضحيتين تركا وراءهما ثلاثة أطفال صغار باتوا في مواجهة وضع صعب عقب فقدان والديهما.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على مخاطر حوادث قنينات الغاز داخل المنازل، وما قد ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية، فضلًا عن آثارها الاجتماعية والنفسية على أسر الضحايا، ولا سيما الأطفال
للمزيد من التفاصيل...