بعد فرض وزارة الداخلية على سيارات الاجرة بمختلف احجامها تقليص عدد الركاب من ستة الى ثلاثة بسبب تداعيات فيروس كورونا ومن اجل حماية المواطنين من انتشار الوباء ، وجد المرتفقين والركاب انفسهم امام وضع لا يحسدون عليه بعد زيادات اعتبروها صاروخية في اثمنة الرحلات ما بين المدن وقد اتصل بنا مجموعة من المواطنين يستغربون هذا الجشع المبالغ فيه دالك ان الرحلة من انزكان الى كلميم اصبح ثمنها 250 درهم للفرد الواحد في وقت لم يتجاوز الثمن 50 الى 60 درهم حسب مواطنين اشتكوا من الغلاء مؤكدين ان السائقين يفرضون عليهم هذه الاثمنة تحت دريعة تقليص عدد الركاب من ستة الى ثلاثة
الوضع يستدعي من الجهات المسؤولة المكلفة بالمراقبة والتتبع الضرب على ايدي كل من يستغل الوضع لضرب القدرة الشرائية للمواطن وعلى السلطات فرض مراقبة كاملة وشاملة على وسائل النقل لضمان حقوق الجميع
للمزيد من التفاصيل...