تابعونا على:

مشاهير و فن

لن يهلكنا الفيروس.. هل ما زرعته هوليود في عقولنا يصبح حقيقة؟ .

10 أبريل 2020 - 11:57

بدأت حبكات الأوبئة والفيروسات جذب صناع الأفلام بداية من عام 1957، والفيلم السويدي “الختم السابع” (The Seventh Seal)، الذي حقق نجاحا ملحوظا وقتها، حتى أنه يحتل المرتبة 155 ضمن قائمة موقع “آي.إم.دي.بي” الفني، وهو ما تطور مع الوقت واستمر حتى عصرنا الحالي.

هكذا اعتدنا لسنوات طويلة مشاهدة الأفلام العالمية التي يحارب أبطالها الأوبئة، مستمتعين بها، ظنا منا أنها خيال علمي؛ فنتعاطف مع الأبطال، وكلنا ثقة في أن الأميركيين سينتصرون على الوباء في نهاية الأمر، سواء بوصولهم قبل أي دولة أخرى للمصل المطلوب، أو لأي سبب آخر.

لكن، الآن وبعد أن تفشى فيروس كورونا من حولنا، وصار الكابوس حقيقة تفوق الخيال، حتى أن أميركا تحولت إلى “نكتة” يتداولها العالم أجمع بسبب عدم قدرتها على حماية نفسها، والسيطرة على الفيروس، للدرجة التي جعلت مواطنيها يتصدرون قوائم عدد الحالات الأسوأ، متخطين الصين نفسها وإيطاليا كذلك، وأصبح لا بد من التساؤل: إلى أي مدى يمكن لما شاهدناه في الأفلام أن يشبه الواقع، أو يكون دقيقا، فنتعلم منه أو حتى يمنحنا بعض الأمل؟

انطلاقا مما سبق، ولمزيد من الدقة، قررنا اختيار أشهر فيلمين من الفئة المقصودة كمثال، وذلك لضمان عدم التعميم، وطرق نقاط أكثر تفصيلا.

نهاية العالم في التسعينيات
الفيلم الأول هو “اندلاع” (Outbreak)، الذي صدر عام 1995، وكان من بطولة داستن هوفمان ورينيه روسو ومورغان فريمان، أما قصته فمقتبسه عن الكتاب الأكثر مبيعا لريتشارد بريستون (The Hot Zone).

أحداث العمل تمحورت حول جائحة مميتة تشبه إيبولا، وتظهر في إحدى الغابات الأفريقية أواخر الستينيات، إلا أن أحد الضباط الأميركيين يدمر المخيم الذي ظهر فيه الفيروس ظنا منه أنه بهذا الفعل قد قضى عليه.

يظل الفيروس مختفيا بالفعل حتى بداية التسعينيات، قبل أن يعود للظهور والانتشار بين بلدان العالم، خاصة أنه ينتقل بفعل العطس والسعال.

وبين محاولات معهد البحوث الطبية بالجيش الأميركي لإيجاد علاج، وسعي آخرين لاستخدام الفيروس سلاحا بيولوجيا يخدم مصالحهم الخاصة؛ تتوالى الأحداث.

علق بيتر أنجيليتي الدكتور والأستاذ المساعد في مركز نبراسكا للفيروسات على العمل مصرحا بأن صناع الأفلام عادة يتخطون بأعمالهم الجزئية المتعلقة بكيفية عمل الفيروس نفسه، أو يقدمون ذلك بشيء من السطحية، في حين يسلطون الضوء على فكرة العزل والقلوب التي يعتريها أقصى درجات الخوف.

كذلك أكد أن ما رأيناه في المختبرات غير صحيح، لأن العلاج لا يمكن أن يكون لدى شخص واحد، فعلى أرض الواقع تجري العديد من الخطوات، ويمر اكتشاف اللقاح بالكثير من التجارب والموافقات السريرية، قبل أن يصبح مسموحا به ومتاحا للاستخدام.

نبوءات كورونا
أما الفيلم الثاني فهو “عدوى” (Contagion)، وهو فيلم أميركي تشويقي أخرجه ستيفن سوديربرغ عام 2011، وأسندت بطولته إلى كل من جود لو، ومات ديمون، وجوينيث بالترو، وبراين كرانستون. والمثير للاهتمام في هذا الفيلم هو مدى تشابهه مع ما نعيشه الآن، حتى أنه يحتل هذه الفترة المرتبة الرابعة للأفلام الأكثر تأجيرا على “أي تونز” (iTunes).

تدور قصة الفيلم حول امرأة سافرت في زيارة عمل إلى هونغ كونغ، وهناك تتناول شيئا ما لُوّث بفعل متتالية، بدأت بخفاش ثم موزة ثم خنزير وصولا للبطلة؛ فإذا بها تصاب بفيروس لا يعلم أحد عنه شيئا، وتتشابه أعراضه في البداية مع الإنفلونزا، لكن سرعان ما تتوفى خلال ساعات. وإذا بالفيروس ينتشر بسرعة البرق، خاصة أنه ينتقل بمجرد اللمس، قبل أن ينهي حياة حاملة، لتبدأ دول العالم الأول البحث عن علاج قبل فوات الأوان.

وعن هذا الفيلم، صرح بيتر أنجيليتي بأن التفاعلات العرضية التي انتقل خلالها الفيروس، كما جرى في فيلم “عدوى”، هي صورة دقيقة لما يحدث في الحقيقة، فمن هنا تبدأ الجهات المختصة في البحث عن علاج وتطويره لكسر تلك التفاعلات.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

بوريطة: تحت قيادة الملك سيظل المغرب ثابتا في دفاعه عن مصالح الأمة العربية

للمزيد من التفاصيل...

وفد مغربي يشارك في أشغال الجمعية العامة السنوية لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بريد المغرب يصدر طابعًا تذكاريًا بمناسبة الدورة 58 للجنة الاقتصادية لإفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المنافسة يقر آليات جديدة لمراقبة أسعار المحروقات في السوق الوطنية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تقرير إسباني: المغاربة ضمن أكثر الجنسيات اندماجاً في سوق الشغل

للمزيد من التفاصيل...

رغم تشييده حديثا..ملعب هويما بأوغندا غير جاهز لاحتضان “كان” 2027

للمزيد من التفاصيل...

العالوي يطالب الداخلية بتوضيح معايير تعويض ضحايا الفيضانات بالجرف

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة: تحت قيادة الملك سيظل المغرب ثابتا في دفاعه عن مصالح الأمة العربية

للمزيد من التفاصيل...

رضا سليم خارج حسابات الأهلي المصري

للمزيد من التفاصيل...

إسبانيا تستثمر 1.5 مليون يورو لتعزيز السياج الحدودي بمليلية المحتلة

للمزيد من التفاصيل...

منتخب غانا يتعرض للسرقة في معسكره بالنمسا

للمزيد من التفاصيل...

البرلمان الأوروبي يصادق على “قانون الترحيل” الأكثر صرامة في تاريخ الاتحاد

للمزيد من التفاصيل...