قرر تلفزيون تونسي وقف بث برنامج ساخر، أثار جدلا واسعا في المغرب لاعتباره يتضمن “ايحاءات مقصودة تمسّ من مقدسات وتقاليد المغرب.
ففي مطلع شهر رمضان، شرع تلفزيون “حنبعل” التونسي الخاص في بث برنامج ساخر من نوع الكاميرا الخفية بعنوان “الملك”، يستضيف شخصيات تونسية معروفة لمحاورتها حول مسألة تقبيل يد الملك وابنه، وموضوع التحرش الجنسي في إطار توقيع عقد مغر مع شركة انتاج.
وأعلن وليد الزريبي منتج ومقدم البرنامج، يوم الثلاثاء 19 ماي 2020، أن مالك القناة اضطر الى وقف بث برنامج “الملك” اعتبارا من الحلقة 13 إثر تعرضه الى ضغوط كبيرة من شخصيات سياسية نافذة في كل من تونس والمغرب.
ونددت “النقابة المهنية المغربية لمبدعي الأغنية” في بيان بـ” فكرة الكاميرا الخفية التي تتضمن ايحاءات مقصودة تمسّ المغرب ومقدساته وتقاليده العريقة”، في إشارة الى البروتوكول الملكي المغربي الذي يتضمن تقبيل المواطنين ليد العاهل المغربي الملك محمد السادس.
واستنكر البيان بشدة “التصرفات المجانية والمشينة والمسيئة للمغرب ومؤسساتها وتقاليدها المتجذرة في عمق التاريخ”، على خلفية “ربط الموضوع بالتحرش الجنسي ووضع صورة على غلاف العقد الذي يقدم لضيوف البرنامج توحي بشكل مباشر لعاهل المغرب بلباسه وهندامه “.
ولكن وليد الزريبي أكد أن البرنامج “أُسيء فهمه بشكل كبير” مذكرا بأن المحطة التلفزيونية “وضعت لافتة في أول البرنامج تقول بإن ليس له أي خلفيات سياسية”.