قال البطل العالمي في رياضة ألعاب القوى هشام بوعويش، مباشرة عقب مغادرته السجن، حيث أكد في تصريح حصري صحفي أنه “بريء” من تهمة قتل دركي فرنسي، التي حوكم لأجلها ب 30 سنة سجنا نافذا، قبل أن يتم تخفيفها لتصبح 20 سنة.
بوعويش الذي تحول في لمح البصر من بطل عالمي شرف المغرب في العديد من المحافل الدولية، ومنح البلاد سلسلة من الميداليات.. إلى سجين قضى ثلث عمره خلف القضبان، طالب في رسالة موجهة إلى ملك البلاد طالب برد الاعتبار، قبل أن يؤكد أنه بريئ من دم الدركي المقتول بفرنسا على يد أحد أصدقائه، حيث كشف جملة من المعطيات التي تؤكد بحسب قوله “براءته”، قبل أن يعرج للحديث عن محنته الطويلة ومعاناته في السجن، بداية من صدمة وفاة والده الذي لم يتسنى له توديعه في جنازته، مرورا بمحنة والدته التي قضت 20 سنة تطوف بين سجون المملكة حاملة على كتفها الوهن “قفة هشام”.
الرياضة
بعد 20 سنة من السجن.. العداء العالمي بوعويش يعانق الحرية
06 يونيو 2020 - 16:20