استفسرت محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) عن سبب تضارب أقوال شاهد مهم أمامها بعدما أكد في الجلسة الأخيرة بتاريخ 29 ماي الماضي أنه إختلطت الأمور بعد تسجيل الوداد لهدف التعادل بسبب دخول بعض الغرباء لأرضية الملعب، لذلك طلب الموريتاني أحمد ولد يحيى إعلان نهاية المباراة، هذا مع
العلم أنه أوضح في الجلسة الأولى في 2019 أن الفريق الأحمر رفض إتمام المباراة احتجاجا على عدم استخدام تقنية الفيديو.
وكشف مصدر مسؤول أن محكمة التحكيم الرياضي بصدد التدقيق في الشهادات والشهادات المضادة وهي المرحلة التي تسبق عادة الإعلان الرسمي عن الحكم.
يشار إلى أن مباراة الترجي التونسي ضد الوداد الرياضي برسم إياب نهائي دوري ابطال افريقيا لم تعرف نهايتها الطبيعية بعد قرار الحكم الغامبي بكاري غاساما توقيفها في الدقيقة 58.