كشف البرلماني عبد الله هناوي، رئيس جماعة الرشيدية وعضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، إصابته فيروس كورونا جاءت إيجابية.
وخضع هناوي للفحص بمستشفى مولاي علي الشريف بعد شعوره بارتفاع طفيف في درجة الحرارة وبعض الإعياء تلاه فقدان لحاسة الشم.
وأوضح هناوي، الذي تزامن إعلان إصابته بفيروس كورونا، مع إعلان زميلته في الحزب، البرلمانية آمنة ماء العينين، إصابتها هي الأخرى بالفيروس، (أوضح) أنه أصيب بالفيروس رغم التزامه بالاحتياطات اللازمة للوقاية من الفيروس كاستعمال الكمامة والحرص على الغسل المتكرر لليدين وتفادي المصافحة، وهو ما يدل على ضرورة المزيد من الحرص على اتباع توجيهات وزارة الصحة المتعلقة بالاحتياطات اللازمة.
وكشف هناوي أنه سيلتزم بالعزل الصحي في البيت متبعا البروتوكول العلاجي الخاص تحت إشراف المصالح الصحية المختصة. كما أن المخالطين من أفراد الأسرة وأعضاء المجلس وموظفي الجماعة سيخضعون للفحوصات الطبية اللازمة لكشف الفيروس، مبينا أنه لم تظهر على أيٍّ منهم لحد الساعة أية علامات للفيروس.
وسيتابع هناوي، حسب ما أعلن، عمله عن بعد، خصوصا أن وضعه الصحي ولله الحمد لا يدعو للقلق.
يشار إلى أن هناوي كان أثار الجدل حين اتهم في لقاء والي الجهة بعرقلة مشاريع التنمية المبرمجة بجماعة الرشيدية، فيما قابل اتهامه مستشار جماعي من حزب الاتحاد الاشتراكي برفع دعوى قضائية ضده يتهمه فيها بالدعوة إلى عصيان السلطات.
للمزيد من التفاصيل...