تابعونا على:
شريط الأخبار
بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي الولايات المتحدة تدرس الترشح لاستضافة مونديال 2038 اختتام مؤتمر طنجة العالمي بالدعوة إلى تعزيز دور الجماعات الترابية منع استعمال القطران في الأواني الفخارية المخصصة للأغذية بالمغرب الرجاء الرياضي يحتج على التحكيم أمام يعقوب المنصور تأجيل محاكمة المتابعين في ملف “تزوير رخص السياقة بزاكورة” المغرب يُنتخب بالإجماع مفوضًا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية بعقد حتى 2029.. أياكس يعلن تعاقده مع المغربي الزهواني ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 589 قتيـ ـلاً ونحو 3 آلاف مصاب “بروبي”: مباراتنا أمام المغرب ستكون صعبة بوريطة يستقبل سفيري مدغشقر ونيجيريا وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بعد الفوز على ألمانيا.. رئيس الإكوادور يعلن اليوم الجمعة عطلة رسمية تخريب ممتلكات خاصة بالدار البيضاء يقود إلى إيقاف 8 أشخاص كومان يمنح الأفضلية للمغرب: لست متأكدا أننا المرشحون للفوز توقيف مشتبه فيه بسرقة منزل بتازة فان دايك عن مواجهة الأسود: “الطواحين” يدركون صعوبة الاختبار الذي ينتظرهم موجة حر تصل إلى 45 درجة تضرب عددا من أقاليم المملكة مقررة أممية تشيد بجهود المغرب في مكافحة الفقر الرجاء يبحث عن الفوز بالقلم ضد يعقوب المنصور بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار

عين على العالم

هل سيتمكن "الحراك" ضد النظام في الجزائر من العودة؟

06 سبتمبر 2020 - 21:40

 بعد أكثر من عام على المسيرات الأسبوعية التي توقفت بسبب فيروس كورونا المستجد، يبدو “الحراك” وهو انتفاضة شعبية سلمية غير مسبوقة في الجزائر ضد النظام، على مفترق طرق قبل شهرين من استفتاء على إصلاح دستوري يفترض أن يستجيب لتطلعاته.

القمع

في الأسابيع الأخيرة، تضاعفت محاولات التعبئة في أنحاء الجزائر من وهران والجزائر وتلمسان إلى ورقلة وبجاية وبسكرة… فهل ستتمكن الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام من العودة أم أنه محكوم عليها بالزوال؟

قالت الخبيرة في الشؤون السياسية لويزة إدريس آيت حمادوش “رغم أن الفرضيتين ممكنتان، لكن الأكثر ترجيحا هو استئناف التظاهرات”، موضحة أن أسباب الانتفاضة المتعددة لم تختف فحسب، بل إن “الإرادة لتغيير نمط الحكم مازالت موجودة”. بل إنها تعززت، على قولها، بسبب القمع (للحركة) وتدهور الأوضاع الصحية الاقتصادية والاجتماعية.

ولفتت إلى أنه “بالبقاء سلميين ومتحضرين، أظهر الجزائريون نضجا مذهلا. روح احتجاج المواطنين هذه تعني أنه مع أو بدون تظاهرات شعبية، فإن +الحراك+ وجد ليبقى”. لا يشك زميلها محرز بويش في عودة “الحراك” ومتابعة نشاطه “حتى تحقيق مطالب الشعب”.

حركة بدون قيادة معينة

أكد منصور قدير الباحث في العلوم السياسية أن الحراك “ليس حركة اجتماعية منظمة وفق استراتيجية ثابتة، بلظاهرة شعبية ضخمة بسبب تراكم الإحباطات والاعتداءات على الحريات من قبل الأنظمة السياسية الرافضة للتغيير”. لكن هذه الحركة المتعددة الأوجه، بدون قيادة معينة، تعاني من انقساماتها الخاصة بين التقدميين والمحافظين وبين العلمانيين والإسلاميين، ومن المرجح أن تضعفها.

وقال قدير “عشرين عاما من سلطة بوتفليقة، حرمت المجتمع لدرجة أنه لا يمكن لأي حزب أن يدعي أنه يشكل قوة بديلة”.

كما أن تعليق المسيرات لما يقرب من ستة أشهر بسبب تفشي وباء كوفيد-19 يصع ب استئناف “الحراك” نشاطه.

وذكرت إدريس آيت حمادوش أن الحراك “عانى من سياسة قمعية وضعته في موقف دفاعي” حتى لو اخترع أشكالا أخرى للتعبير مثل شبكات التضامن خلال فترة الأزمة الصحية أو حلقات النقاش على المنصات الإلكترونية.

وبحسب اللجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين، وجمعية تدعم مساجين الحراك، فإن نحو 45 شخصا موجودون في الحبس بسبب نشاطهم ضمن الحركة الاحتجاجية.

وفي مواجهة احتجاج جامد، فشل في تغيير النظام السياسي القائم منذ العام 1962، تطبق الحكومة “خارطة الطريق” التي وضعتها بعد الانتخابات الرئاسية في كانون الاول/ديسمبر 2019 والتي تميزت بمعدل قياسي للامتناع عن الاقتراع بلغ 60 في المئة.

جمهورية جديدة

وقد وعد الرئيس عبد المجيد تبون بإصلاح للدستور يفترض أن ينهي عهد بوتفليقة، المرادف للاستبداد والفساد والمحسوبية، وبناء “جمهورية جديدة”.

والأحد تم المصادقة في مجلس الوزراء على مشروع الدستور تمهيدا لعرضه على البرلمان –وهو إجراء شكلي– قبل الاستفتاء المقرر في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر. لكن هذا التعديل الدستوري الذي يفترض أن يعرض لاستفتاء في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، تعرض لانتقادات من الأحزاب والجمعيات المرتبطة بـ”الحراك” والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين استنكروا “ترقيعا” بدون مساءلة حقيقية للنظام الرئاسي.

ويهدف هذا المشروع في الواقع إلى السماح للنظام المطبق بـ”إعادة إنتاج”، كما قال المتخصص في الفلسفة السياسية محرز بويش.

هذه القوة التي جسدتها منذ فترة طويلة جبهة التحرير الوطني الجزائرية، فقدت اليوم صدقيتها إلى حد كبير، وبدأت تفقد زخمها بحسب إدريس آيت حمادوش، مشيرة إلى أنها فشلت في تجديد قاعدتها الاجتماعية وشرعيتها.

واضافت أنها تلجأ لهذا السبب إلى استعادة خيال حرب الاستقلال (1954-1962)، على عكس “الجزائر الجديدة” التي تشيد بها في الخطب الرسمية.

قوى بديلة غير مرئية

وحتى الآن، لا يبدو أن الإصلاح الدستوري يثير اهتمام الجزائريين الذين يواجهون أزمة اجتماعية واقتصادية خطيرة.

وقد فقد العديد من العمال وظائفهم أو بقوا في حال بطالة تقنية لأشهر طويلة بسبب الوباء. وقد تزامن هذا الوضع بشكل ملحوظ مع تصاعد الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.

وأشار قدير في هذا الصدد إلى ظهور “قوى بديلة غير مرئية”، مثل مجموعات من الشباب في الجنوب الذين ينتفضون ضد ظروفهم المعيشية، محذ را من أن هذه القوى “ستنشأ عندما تشعل الرياح العاصفة الكتلة الهشة مثل الخشب الجاف”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار

للمزيد من التفاصيل...

بايتاس يكشف الموعد الرسمي لإلغاء الساعة الإضافية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي

للمزيد من التفاصيل...

خبراء دوليون يلتئمون بالرباط لتسريع الحوار حول الابتكار والعلم والصحة العامة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي

للمزيد من التفاصيل...

الولايات المتحدة تدرس الترشح لاستضافة مونديال 2038

للمزيد من التفاصيل...

اختتام مؤتمر طنجة العالمي بالدعوة إلى تعزيز دور الجماعات الترابية

للمزيد من التفاصيل...

منع استعمال القطران في الأواني الفخارية المخصصة للأغذية بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء الرياضي يحتج على التحكيم أمام يعقوب المنصور

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل محاكمة المتابعين في ملف “تزوير رخص السياقة بزاكورة”

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يُنتخب بالإجماع مفوضًا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية

للمزيد من التفاصيل...

بعقد حتى 2029.. أياكس يعلن تعاقده مع المغربي الزهواني

للمزيد من التفاصيل...