تابعونا على:

سياسة

ليبيا: الفرقاء يتوصلون لـ"تفاهمات مهمة" في بوزنيقة

09 سبتمبر 2020 - 09:54

يسود خلاف حول تعيين حاكم المصرف المركزي ورئيس مؤسسة النفط وقائد القوات المسلحة

أفضت المحادثات التي جرت في المغرب بين وفدي حكومة الوفاق الليبية ومقر ها طرابلس والسلطة الموازية في شرق البلاد إلى اتفاق على ضرورة إيجاد “تسوية سياسية شاملة”.
وجرت المحادثات في بوزنيقة بمبادرة من المملكة المغربية التي استضافت في الصخيرات في العام 2015 محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة توص ل خلالها طرفا النزاع إلى ات فاق سياسي تشك لت بموجبه حكومة الوفاق الوطني.
وجاءت المحادثات بعد إعلان الطرفين بشكل مفاجئ في غشت الماضي وقفا لإطلاق النار.
وكشف بيان مشترك في ختام الاجتماعات أن “النقاشات تمخضت عن تفاهمات مهمة تتضمن وضع معايير واضحة تهدف للقضاء على الفساد وإهدار المال العام وإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي”.
وجاء في البيان الذي تلاه ممثل المجلس الأعلى للدولة الليبي محمد خليفة نجم أن الحوار السياسي الليبي يسير بشكل “إيجابي وبناء” وقد حقق “تفاهمات مهمة”.
وتابع البيان أن “الجميع يأمل في تحقيق نتائج طيبة وملموسة من شأنها أن تمهد الطريق لإتمام عملية التسوية السياسية الشاملة في كامل ربوع الوطن”.
والإثنين قال رئيس وفد مجلس الدولة عبد السلام الصفراوي إن جلسات الحوار بمدينة بوزنيقة الواقعة تتمحور حول التعيينات في مناصب عليا في مؤسسات ليبية أساسية.
وبحسب وسائل إعلام ليبية يسود خلاف حول تعيين حاكم المصرف المركزي الليبي ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط وقائد القوات المسلحة.
وجمع “الحوار الليبي” وفدين يضم كل منهما خمسة نواب من المجلس الاعلى للدولة في ليبيا وبرلمان طبرق المؤيد لرجل شرق ليبيا القوي المشير خليفة حفتر، بحضور وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.
والإثنين قال متحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “نحن على ثقة بأن مبادرة المغرب الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على تسهيل الأمم المتحدة للحوار السياسي الليبي”.
وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 في انتفاضة دعمها عسكريا حلف شمال الأطلسي.
وتفاقمت الأزمة العام الماضي بعدما شن المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا والداعم لبرلمان طبرق، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق.
ويحظى حفتر بدعم مصر والإمارات روسيا، في حين تحظى حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج باعتراف الأمم المتحدة وبدعم تركيا.
ومؤخرا سيطرت قوات حكومة الوفاق مدعومة من تركيا على كل الغرب الليبي إثر معارك استمرت أكثر من عام وانتهت مطلع حزيران/يونيو بانسحاب قوات حفتر من محيط طرابلس وسائر المناطق التي كان يسيطر عليها في غرب وشمال غرب البلاد.
وتوقفت المعارك في محيط مدينة سرت الاستراتيجية التي تعد بوابة حقول النفط وموانئ التصدير في الشرق الليبي.


تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

مجلس النواب يصادق على قانون “العدول”

للمزيد من التفاصيل...

السكوري: كلفة الحوار الاجتماعي بلغت حوالي 49.7 مليار درهم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

“أنوار إنفيست” تُهيكل تطوير الكفاءات لمواكبة تحولها الصناعي والتدبيري

للمزيد من التفاصيل...

مزور: رغم تطور السوق المغربية.. إلا أن هناك عراقيل تحد من التحول الرقمي

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مجلس النواب يصادق على قانون “العدول”

للمزيد من التفاصيل...

طائرة خاصة لسفر الجيش إلى جنوب افريقيا

للمزيد من التفاصيل...

“أنوار إنفيست” تُهيكل تطوير الكفاءات لمواكبة تحولها الصناعي والتدبيري

للمزيد من التفاصيل...

بحضور خبراء وباحثين.. الدريوش تتباحث سبل تنمية المناطق المحمية والاقتصاد الأزرق

للمزيد من التفاصيل...

أزمة التذاكر تشعل قمة الجيش الملكي والرجاء

للمزيد من التفاصيل...

الدريوش: الحماية الاجتماعية تشمل 100% من الصيادين القانونيين

للمزيد من التفاصيل...

20 ألف درهم للاعبي الرجاء لهزم الجيش

للمزيد من التفاصيل...

السكوري: كلفة الحوار الاجتماعي بلغت حوالي 49.7 مليار درهم

للمزيد من التفاصيل...