تخوض الممثلة المغربية نعيمة إلياس مغامرة جديدة في مسيرتها، لكن هذه المرة الأمر مختلف، حيث أصبحت تشارك في تنشيط برنامج ترفيهي في إذاعة خاصة رفقة الإعلامي عماد قطبي وذلك في برنامجه المسائي، حيث تتكلف بفقرة تقدم فيها الأمثال الشعبية و القصص القديمة المتداولة في تقافتنا المغربية .
وكشفت الفنانة المغربية في تصريح حصري لـ “الأنباء تيفي” أنها تحمل اسم “خالتي” في تجربتها الحالية من البرنامج الإذاعي الذي تشارك فيه، مؤكدة أنها جد مسرورة بهذه التجربة، التي تم اقتراحها عليها من لدن رشيد حياك رئيس مجموعة شدى الإعلامية حسب ما قالته إلياس.
و قالت نعيمة إلياس في جواب لها عن كيفية معاملتها و مغامرة “الراديو” أنها كنت متعودة شكلا ما، لكونها شاركت في عدة أعمال فنية على شكل مسلسلات كانت تبث على الإذاعة الوطنية رفقة الفنان أنور الجندي، و التي كانت تحصد نسب استماع كبيرة، فهذا ما جعل نعيمة لا تصيب بالإرتباك خلال تنشيطها لبرنامج في الإذاعة لأول مرة.
وأكدت إلياس في ذات التصريح أنها لم تستقبل أي انتقاد سلبي بخصوص انتقالها من مجال التمثيل إلى مجال التنشيط، بل حصدت أصداء جميلة حول هذه التجربة التي وصفتها بالبسيطة، مضيفة أن الجمهور غالبا ما كان يعبر في جميع المشاركات عن تفاجئهم بالأمر و بعدها يقومون بتشجيعها كما قالت: “كيقولو لي تباك الله عليك أماما عايدة، و كنجاوبهم بشكرا و الله يعطيكم الغمة”.
أما بالنسبة لمسيرتها الفنية فقالت نعيمة أن الإذاعة لم و لن يزيحها أو يشغلها عن التمثيل لأنه بالنسبة لها “الحب الكبير” الذي كبر معها منذ دخولها لمجال الفن ولا تستطيع الإستغناء عليه بسبب التجربة الجديدة.
وأضافت ذات المتحدثة في تصريحها الخاص أنها في صدد تحضير أعمال فنية جديدة من بينها أعمال سينمائية و مسلسلات تلفزيونية، و مؤخرا أنهت تصوير فيلم تلفزيوني جديد جمعها بالمخرجة فاطمة الجابيع و سيرى النور قريبا.
و أنهت الفنانة نعيمة إلياس تصريحها مع “الأنباء تيفي” بمتمنياتها الخالصة أن يرفع الله عن العالم كافة فيروس كورونا المستجد، موضحة في نفس الوقت تأثير الأزمة الخانقة التي تسبب فيها كوفيد-19 على الأشخاص وكذا شتى المجالاتوخصوصا المجال الفني بعدما أوقف جميع الأنشطة الفنية من تظاهرات و تصوير.