أثناء حفل تأبين المدرس الفرنسي باتي، الذي أقيم في جامعة السوربون، قال إيمانويل ماكرون “إن فرنسا لن تتخلى عن الرسومات”، و”إن تقهقر البعض”، مضيفا أن باتي قتل لأن “الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا”.
ولم يمر هذا الخطاب مرور الكرام، بل أشعل وسائل التواصل الإجتماعي، التي طالبت بمقاطعة المنتجات الفرنسية، إضافة إلى أن ماكرون أساء إلى النبي محمد، حيث عبروا المدوِنون عن غضبهم الشديد من استمرار نشر الرسوم التي تسيء إلى الإسلام وإلى النبي محمد.
وتواصلت ردود الفعل بتصريحات الرئيس الفرنسي، حيث دانت منظمة التعاون الإسلامي أمس الجمعة “استمرار هجوم فرنسا المنظم على مشاعر المسلمين بالإساءة إلى الرموز الدينية” وقالت الأمانة العامة للمنظمة، التي تتخذ من جدة مقرا لها في بيان، أنها تابعت استمرار نشر الرسوم المسيئة، مبدية استغرابها من الخطاب السياسي الرسمي الصادر عن بعض المسؤولين الفرنسيين، الذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية ويعطي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية حزبية.
وفي لبنان، أكدت دار الإفتاء بالبلاد، أن الإساءة التي يعطيها الرئيس ماكرون، للنبي محمد، ستؤدي إلى تأجيج الكراهية بين الشعوب.
كما طال الأمر في الكويت، التي نددت هي الأخرى بالسلوك الفرنسي، حيث استنكر رئيس الأمة الكويتي، نشر بعض الصحف الفرنسية وغيرها رسوما مسيئة للرسول الكريم.
وفي قطر، طالب عدد من طلاب جامعة قطر، إدارة الجامعة بإلغاء فعالية الأسبوع الثقافي القطري الفرنسي الذي ستنظمه خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر الجاري، وذلك ردا على الإساءة للإسلام والنبي محمد.