نهى وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، تركيا عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، وذلك بعدما دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمقاطعة بضائع فرنسا مشيرا إلى أن لرئيسها إيمانويل ماكرون أجندة “معادية للإسلام”.
وجاءت تصريحات أردوغان تعبيرا عن غضب بالعالم الإسلامي من فرنسا للنبي محمد.
وشكك أردوغان أيضا في صحة ماكرون العقلية مما دفع باريس لاستدعاء سفيرها في أنقرة، وقال دارمانان لإذاعة إنتر فرانس ” من الطبيعي أن يشعر كل واحد منا بالصدمة حين تتدخل قوى أجنبية فيما يجري بفرنسا”، مضيفا أنه يشير إلى تركيا، وإلى باكستان حيث وافق البرلمان على قرار حيث الحكومة على استدعاء مبعوثها من باريس.
وأوضح دارمانان أنه ” يجب ألا تتدخل تركيا في الشؤون الداخلية لفرنسا”.
وترجع جذور الخلاف إلى قطع رأس مدرس فرنسي في 16 أكتوبر في هجوم نفذه شاب من أصول شيشانية بعدما عرض المدرس على طلابه رسوما كاريكاتورية للرسول محمد أثناء درس عن حرية التعبير.
وتعهد الرئيس ماكرون، الذي التقى ممثلين عن المسلمين الذين يعيشون في فرنسا، بالتصدي لما وصفه بانعزالية بعض الجاليات المسلمة في فرنسا.