أفادت وزارة العلاقات الخارجية البرازيلية، أن أحد ضحايا الهجوم الشنيع بمدينة نيس الفرنسية، مواطنة برازيلية.
وأضافت الوزارة، ” إن الحكومة البرازيلية تعلن بأسف شديد أن واحدة من الأشخاص الذين قتلوا هي إمرأة برازيلية تبلغ من العمر 44 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال تعيش في فرنسا”، وتابعت الوزارة “إن الرئيس جايير بولسونارو يعرب، باسم الأمة البرازيلية جمعاء، عن تعازيه الحارة لأقارب وأصدقاء المواطنة التي قُتلت في نيس، وكذلك للضحايا الآخرين ويندد تضامنه مع الشعب والحكومة الفرنسية”.
وأوضحت الوزارة، أن ” البرازيل تعلن رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الإرهاب،مهما كانت الدوافع، وتؤكد مجددا استعدادها للمشاركة في القضاء على هذه الآفة”.
تجدر الإشارة، إلى أنه قُتل ثلاثة أشخاص أمس الخميس 29 أكتوبر 2020، في الاعتداء الذي نُفذ بواسطة السلاح الأبيض داخل كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية.