اعتقلت الشرطة الإسبانية مغربيا يبلغ من العمر 44 عاما، بشبهة بث الأفكار المتطرفة، بين المراهقين، وجمع الأموال لحركة حماس الفلسطينية.
وجرى الاعتقال خلال عملية أمنية، وكان من بين المستهدفين خلالها المواطن المغربي المذكور، الذي وصف بـ “الإمام”، في وسائل الإعلام الإسبانية.
وحسب مصدر مطلع، فالمشتبه فيه كان عاطلا عن العمل، يعيش على المساعدات الإجتماعية ويمارس نشاطه الديني، بما فيه الترويج لفكر ما يسمى بـ”داعش”، مستغلا إمكانيات جمعية ممولة من طرف السلطات الإقليمية الباسكية ومواقع التواصل الإجتماعي.
وأضاف ذات المصدر، أن المعني بالأمر ارسل 100 ألف يورو على الأقل لكتائب عز الدين القسام في فلسطين.
يذكر أن هذه الحملة الأمنية الإسبانية، تزامنت مع التطورات السياسية الأمنية التي تمر بها فرنسا خلال الأيام الأخيرة، والتي كان آخرها الاعتداء الذي نُفذ داخل كنيسة بمدينة نيس الفرنسية.