أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، خبر تعرض شابة في عقدها الثاني، لاغتصاب جماعي، من طرف طاقم طبي، يتكون من طبيب وممرضين، اثنين آخرين أثناء وجودها بالمستشفى، قبل أن يقوم الجناة بقتلها لإخفاء جريمتهم.
وأضافت الصحيفة، فإن المريضة التي كانت تعالج من الحمى وألم في المعدة، في مستشفى خاص في مدينة، مانجاهيور بولاية أوتار براديشن، بالهند، تمكنت من الاتصال بوالديها، لتخبرهما بما تعرضت له من أفعال وحشية، قبل وفاتها بوقت قصير.
وذكرت الصحيفة، إن والد الضحية، عندما أبلغ إدارة المستشفى بالحادثة، قيل له إن ابنته تعاني من مرض عقلي، الشيء الذي دفع والدها للتشاور مع كبار المسؤولين في المنطقة، والتحقيق في الأمر.
فيما فتحت الشرطة، تحقيقا لمعرفة حقيقة الحادثة من اغتصاب جماعي وقتل مزعوم، في الوقت الذي فر فيه المتهمون، كما سيتم اتخاد إجراءات صارمة، في حق المتهمين، وسيتم إلغاء ترخيص المستشفى، حسب ما قال مسؤول كبير بولاية أوتار باريدش.