أكد الملك محمد السادس في خطابه الملكي بمناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء، على العلاقة المبنية على الواقعية والوضوح التي أسس لها المغرب منذ سنوات مع المنتظم الدولي بخصوص مسار إنهاء النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية.
ووجه الملك محمد السادس رسائل قوية إلى خصوم الوحدة الترابية للمملكة، وخصوصا الجزائر، من جهة للتأكيد على مسؤوليتها في افتعال هذا النزاع حول قضية الصحراء، ومن جهة أخرى للتأكيد على مصداقية المغرب في طرح خيار الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي وذي مصداقية تحت رعاية الأمم المتحدة.
وركز أيضا الخطاب الملكي على التوجه التنموي الذي شرع المغرب في تنفيذه مباشرة بعد خطاب الملك محمد السادس في مدينة العيون حين أعلن عن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، وربطه بعمقه الإفريقي وبالتعاون الواسع مع دول العالم العربي وفي القارة الأوربية والأمريكية.
هذا وذكر الخطاب الملكي بالتلاحم القوي بين العرش والشعب للتصدي لكل محاولات المس بالوحدة الترابية للمملكة ومحاولات الخصوم اليائسة في افتعال أحداث خارج الشرعية الدولية الأممية كما يقع منذ أيام في منطقة الكركرات.