روت طفلة سودانية ذات الثمان سنوات قصة اغتصابها من طرف 14 شخصا وبعلم جدتها، وذلك على مدار سنة ونصف، حيث كانت تعاني بصمت جراء هذه الواقعة الأليمة، في حق طفلة قاصر لم تعش حياتها كأي طفلة في سنها.
وجاء على لسان الطفلة أنها كانت تبكي في اليوم الأول واليوم الثاني واليوم الثالث ولم يشفق عليها أحد لا من الأشخاص الذين اغتصبوها ولا من جدتها التي كانت تعلم بالحادث المأساوي.
وقال والد الطفلة الذي بقي تحت تأثير الصدمة حين سماعه قصة ابنته، ” ابنتي ليست طبيعية، ابنتي متوثرة لا تأكل ولا تشرب.. بسبب هذه الواقعة التي يندى لها الجبين”.
الطفلة “ز.ي” تعيش بين والدين منفصلين وتقيم مع والدتها في أغلب الأحيان في بيت جدتها، كانت “ز” تلعب في بيت الجيران مع صديقتها، وكان أخ صديقتها يتحرش بها في أول الأمر، إذ تطورت الواقعة بأخذها إلى غرفة وسط المنزل واغتصابها بطريقة وحشية، ولكن لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أقدم الشاب على جلب أصدقائه الأربعة عشر وتناوبوا على إغتصابها على مدار سنة ونصف.
هذا، وقد علمت أم المجرم بعمل ابنها الإجرامي، وقامت بتهديد الضحية بقتلها إن حكت لأي أحد عن شيء مما حدث، كما أن جدة الطفلة كانت تعلم بما يجري لحفيدتها إلا أنها تغاضت عن الواقعة ورضت بما تعرضت له، وقال أب الطفلة ” قال ابن الجيران لجدتها سأغتصب ابنتك وقالت له تفضل خذها، بكل جرأة وبكل قذارة”.
وفي الوقت نفسه الذي كانت الطفلة تغتصب فيه، تزوجت أمها تاركة طفلتها بين مجموعة من الذئاب البشرية المغتصبة، حيث طلبت الطفلة من أبيها أن تعيش معه وتترك جدتها، ولاحظ والد “ز” أن ابنته تعاني من اضطرابات نفسية وشرود ذهني وانقطاعها عن الأكل والشرب.
لكن، بعد أشهر من تقرب الأب من ابنته وبسبب عطفه وحنانه لها باحت له بسرها الذي كتمته خلال عام ونصف، فذهب بابنته إلى الطب الشرعي الذي جاء فيه أن الطفلة مغتصبة، وتم فتح بلاغ ضد 17 متهما منهم بعض أقارب المجرم.
رغم ذلك لم تأخذ العدالة مجراها بحسب ماجاء على لسان والد “ز”، ما دفع المتضامنين معه إلى تدشين وسم الإعدام لمغتصب “ز.ي”، مطالبيها بانصافها.