تابعونا على:
شريط الأخبار
اشتباه في إصابة تلميذة بالدفتيريا يستنفر مصالح مستشفى الحسني بالدار البيضاء مزراوي يغادر معسكر الأسود قبل مواجهة مالي ملياران ونصف ديون أولمبيك أسفي الجزائر توسّع عقوبة الإعـ ـدام لتشمل جرائم إحـ ـراق الغابات وهبي يتابع الأولمبيين ضد مالي مهنيو قطاع الدواجن يبحثون سبل عصرنة قنوات التسويق بجهة درعة-تافيلالت رئيس الوداد يجتمع باللاعبين قبل مواجهة الدفاع الجديدي موظف أمن بسيدي بنور يضع حدا لحياته باستخدام سـ ـلاحه الوظيفي منع تنقل جمهور الماص لملعب البشير ضد حسنية أكادير المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب بفتح تحقيق في فاجعة منجم جبل عوام الكريزي بويز يصف عملية التنظيم في ملعب الحارثي بـ”الكارثية” القضاء يدين شرطيا بمراكش بست سنوات سجنا في قضية هتـ ـك عرض قاصر نجم بركان ينهي عقوبة الكاف في هذا التاريخ.. اتحاديات يطلقن «الحركة التصحيحية» ويدعون إلى مراجعة مسار الاتحاد الاشتراكي “صاك انتخابات طنجة”.. النيابة العامة تكشف المستجدات بعد رسالة غامضة.. توقعات بنهاية مسيرة كريستيانو مع منتخب البرتغال بعد أزمة الهجرة.. ملك إسبانيا يستعد لزيارة سبتة ومليلية 9 لاعبين جدد بلائحة الرجاء تحالف اليسار يعلن تعذر لقائه بالمنصوري ويؤكد اختياره للمعارضة بعثة مالي تحط رحالها بطنجة استعدادا لمواجهة الأسود

كتاب و رأي

الرئيس الهاوي والتشبت بالكرسي

14 نوفمبر 2020 - 11:18

عبد العالي بن مبارك بطل

بدأنا نلاحظ وبشدة خلال الأعوام الأخيرة أن سياسات الشؤون الخارجية أصبحت وبشكل كبير الشغل الشاغل لمعظم الدول والشعوب مقارنة مع ما كانت عليه من قبل، نتيجة اتساع نطاق العلاقات الدولية وتشابك مصالح الدول وتداخلها وزيادة المشكلات التي تثيرها بلا انقطاع، إضافة للأوضاع والمستجدات التي يشهدها المجتمع الإنساني، حيث راح كل فرد يراقب ويتتبع باهتمام مجريات الأحداث سواء منها المشاكل الصحية والوبائية أو نتائج الانتخابية أو النزاعات العنصرية وكذلك الخلفيات والتطرفات الدينية وغيرها،  ويناقشها ويبدي رأيه فيها على قدر تفهمه ومدى إحساسه بما تنطوي عليه.

كما أن العمل السياسي والدبلوماسي مسرح هذه الأحداث والذي يعد علما وفنا من خلال أوجه نشاطاته المتمثلة في مراقبة مجريات الأمور والأحداث يجب أن يكون بين أياد مسئولة ومحترفة، لأن هذه النشاطات تقتضي التحرز والحيطة والتثبت من صحة المعلومات والأفكار، لتجنب إثارة النزاعات الداخلية أو الخارجية وذلك من خلال مفاوضات وحوارات جادة وهادفة دون صراعات شخصية لتجنب الوقوع في الخطأ المؤدي للانقسام حماية لمصالح الدولة وشعبها.  حيث أنه لا قدر الله إن وجدت هذه الأحداث والأمور بين أياد سياسية هاوية غير مسئولة وذات مهنية غير احترافية، يمكن أن يكون مصير شعبها ودولتها الانقسام، وهذا ما تجلى خلال السنوات الماضية من انقسام الاتحاد السوفياتي ومن قبله حضارات وإمبراطوريات كبرى كالحضارة الأندلسية على سبيل المثال، هذا المصطلح الأخير (السياسي والدبلوماسي الهاوي) والذي أصبح يغلب وبشده عن المشهد السياسي الدولي لم يكن وليد اليوم، حيث أن بعض الفقهاء والمفكرين الذين كتبوا في السياسة والدبلوماسية اعتبروا أن السياسيين الدبلوماسيين الهواة هم الأشخاص الذين يعهد إليهم بمهام أو بمناصب رئاسية هامة (كالرئيس الأمريكي الأخير)دون أن يكونوا أصلا من أهل المهنة أو تدرجوا في مختلف السلم الوظيفي للمهنة ومارسوها ممارسة كافية لاكتساب الخبرة التي تؤهلهم لتولي إدارة شئون البلاد والعلاقات السياسية الخارجية… ويقف هؤلاء الكتاب موقف النقد الشديد محاولين بطريقة أو بأخرى التدليل على عدم كفاءتهم وعدم صلاحيتهم للقيام بالمهام السياسية أو الدبلوماسية كالسياسيين والدبلوماسيين المحترفين. ويعتبرون الرئيس السياسي أو الدبلوماسي الهاوي الشخص الذين يهتم بالشكليات فقط (حب المنصب والتشبث بالكرسي السلطوي)، ولا طاقة له باحتمال تقاليدها. وهذا لا يجعلنا ننكر بأنه كم من سياسي أو دبلوماسي محترف خيَب فيه الآمال فكان رئيسا ومفاوضاً فاشلا أو ممثلأً غير مشرف لبلاده وشعبه في أساليبه وتصرفاته، وقدرته على الاضطلاع بمهامها لكنه رغم ذلك حقق من الخير لبلاده ما لم يفعله الكثيرون من القدامى.

وما نشاهده أو نقرأه أو نسمع به من يوم لآخر عن تصرفات البعض من هذا الفريق أو ذاك يؤيد ما نقول وما خفيٌ عنا يكون أدل وأعظم. لان نزعة وأهداف الرئيس الهاوي أصبح كالفيروس القاتل الذي يحوّله للجري وراء المسؤوليات لتقلد المناصب والتشبث بالكرسي والبقاء فيه أطول وقت ممكن أكثر من الفيروسات التي نعاصرها الآن كفيروس كورونا مثلا،  حيث إن “شهوة وتذوق حلاوة وسلطة الكرسي” فاقت الماديات وباتت تقليدا لدرجة أن صاحبه يصعب عليه فراقه كما أن ثقافة التداول والتجديد باتت تعد تزويرا ومحسوبيات عند نظره، وهذا ما نشهده حاليا خلال فرز الانتخابات الرئاسية في اكبر دولة عالميا كالولايات المتحدة الأمريكية وتشبث رئيسها بالسلطة والكرسي وعد الاعتراف بالهزيمة.

 إن الإسلام والذي لا يفهمه البعض بشكل واضح كان يمنح المسؤولية لمن يكون قادرا على أدائها وتحمل مشقتها، خدمة للصالح العام الذي ينبغي أن يقدم على خدمة المصلحة الشخصية وخير دليل على هذا أن الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم رفض تولية أبي ذر الغفاري، رضي اللّه عنه، عندما طلب ذلك رغم حبه الشديد له، حيث قال له صلى اللّه عليه وسلم “يا أبا ذر إنك رجل ضعيف، وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها”، الأمر الذي يوضح حرص النبي على إسناد الأمر لمن تتوفر فيه جميع الصفات المطلوبة.

كما أن التوجيه الإلهي أرشدنا إلى شروط الولاية من خلال الآية التي وردت في سورة سيدنا يوسف، حينما قال “اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم”، حيث إن من يتقلد المنصب يجب أن يتمتع بالأمانة والكفاءة والتربية والثقافة الشاملة بما فيه الخلق العالي، فضلا عن الآية الأخرى التي استنبط منها العلماء الشروط الواجب توفرها لتولي الأمر من خلال قوله تعالى “يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين”، حيث إن القوة هنا لا تقتصر عن القوة البدنية بل لتشمل القوة العقلية والعلمية والنفسية والأخلاقية، فضلا عن شرط تحمّل الأمانة الملقاة على عاتق المسئول. 

فالرئيس المحترف غير الهاوي والمتعطش للكرسي، هو إنسان متعلم، مثقف، ذو صفات خلقية وأدبية عالية قنوع يحب لغيره كما يحبه لنفسه ويمارس مهنته عن علم وفن، ويتقن عمله في تمثيل دولته وشعبه وغيور في الدفاع عن مصالحها الوطنية دون تشتتات وانقسامات.وفقنا الله وإياكم لنكون من هؤلاء.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

اتحاديات يطلقن «الحركة التصحيحية» ويدعون إلى مراجعة مسار الاتحاد الاشتراكي

للمزيد من التفاصيل...

تحالف اليسار يعلن تعذر لقائه بالمنصوري ويؤكد اختياره للمعارضة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الجزائر توسّع عقوبة الإعـ ـدام لتشمل جرائم إحـ ـراق الغابات

للمزيد من التفاصيل...

بعد أزمة الهجرة.. ملك إسبانيا يستعد لزيارة سبتة ومليلية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بنعلي تطمئن المغاربة بشأن تموين السوق بالمواد الطاقية

للمزيد من التفاصيل...

توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 270 مليون أورو لتعزيز قدرات المطارات بالمملكة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

اشتباه في إصابة تلميذة بالدفتيريا يستنفر مصالح مستشفى الحسني بالدار البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

مزراوي يغادر معسكر الأسود قبل مواجهة مالي

للمزيد من التفاصيل...

ملياران ونصف ديون أولمبيك أسفي

للمزيد من التفاصيل...

الجزائر توسّع عقوبة الإعـ ـدام لتشمل جرائم إحـ ـراق الغابات

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يتابع الأولمبيين ضد مالي

للمزيد من التفاصيل...

مهنيو قطاع الدواجن يبحثون سبل عصرنة قنوات التسويق بجهة درعة-تافيلالت

للمزيد من التفاصيل...

رئيس الوداد يجتمع باللاعبين قبل مواجهة الدفاع الجديدي

للمزيد من التفاصيل...

موظف أمن بسيدي بنور يضع حدا لحياته باستخدام سـ ـلاحه الوظيفي

للمزيد من التفاصيل...