تابعونا على:
شريط الأخبار
التحالف يتوعد الحوثيين بالرد بعد هجوم مطار الرياض طاقم تحكيمي من جزر القمر لقيادة مباراة المغرب الفاسي وأسيك ميموزا مدرب ليفركوزن يتحدث عن إصابة إلياس بن صغير توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء النصيري وبونو يخطفان الأنظار في كلاسيكو السعودية السلطات الإسبانية تخلي آخر مخيم للمهاجرين بسبتة قبل زيارة الملك فيليبي السادس الدكيك: نحن في أتم الجاهزية للحفاظ على لقب كأس أفريقيا للفوتسال في بلدنا المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب بالإلغاء النهائي لعقوبة الإعـ ـدام حضور أول للثنائي غنيمي والرشدان في لائحة الوداد لمواجهة النادي المكناسي تحت قيادة عموتة..سيطرة مغربية على تشكيل الأهلي أمام الزمالك الاتحاد الدستوري يختار المساندة النقدية للحكومة المقبلة الناقوس يسجل أول سوبر هاتريك هذا الموسم في البطولة الاحترافية العصبة تقرر تسقيف الميركاتو إحباط تهريب أكثر من 3.5 أطنان من الشيرا بميناء طنجة المتوسط قمة مرتقبة بين الوداد الرياضي والنادي المكناسي حزب الاستقلال يثمن مضامين الخطاب الملكي ويدعو إلى شراكة جديدة مع إسبانيا الأسيك يفرض تغيير موعد مباراة الكوديم فيضانات قوية تضرب إقليم الحوز وتخلف وفـ ـاة سائق 21 لاعبا بلائحة الوداد لمواجهة الكوديم اليويفا يبحث عن مرشحة لرئاسة الفيفا في انتخابات 2027

كتاب و رأي

الرئيس الهاوي والتشبت بالكرسي

14 نوفمبر 2020 - 11:18

عبد العالي بن مبارك بطل

بدأنا نلاحظ وبشدة خلال الأعوام الأخيرة أن سياسات الشؤون الخارجية أصبحت وبشكل كبير الشغل الشاغل لمعظم الدول والشعوب مقارنة مع ما كانت عليه من قبل، نتيجة اتساع نطاق العلاقات الدولية وتشابك مصالح الدول وتداخلها وزيادة المشكلات التي تثيرها بلا انقطاع، إضافة للأوضاع والمستجدات التي يشهدها المجتمع الإنساني، حيث راح كل فرد يراقب ويتتبع باهتمام مجريات الأحداث سواء منها المشاكل الصحية والوبائية أو نتائج الانتخابية أو النزاعات العنصرية وكذلك الخلفيات والتطرفات الدينية وغيرها،  ويناقشها ويبدي رأيه فيها على قدر تفهمه ومدى إحساسه بما تنطوي عليه.

كما أن العمل السياسي والدبلوماسي مسرح هذه الأحداث والذي يعد علما وفنا من خلال أوجه نشاطاته المتمثلة في مراقبة مجريات الأمور والأحداث يجب أن يكون بين أياد مسئولة ومحترفة، لأن هذه النشاطات تقتضي التحرز والحيطة والتثبت من صحة المعلومات والأفكار، لتجنب إثارة النزاعات الداخلية أو الخارجية وذلك من خلال مفاوضات وحوارات جادة وهادفة دون صراعات شخصية لتجنب الوقوع في الخطأ المؤدي للانقسام حماية لمصالح الدولة وشعبها.  حيث أنه لا قدر الله إن وجدت هذه الأحداث والأمور بين أياد سياسية هاوية غير مسئولة وذات مهنية غير احترافية، يمكن أن يكون مصير شعبها ودولتها الانقسام، وهذا ما تجلى خلال السنوات الماضية من انقسام الاتحاد السوفياتي ومن قبله حضارات وإمبراطوريات كبرى كالحضارة الأندلسية على سبيل المثال، هذا المصطلح الأخير (السياسي والدبلوماسي الهاوي) والذي أصبح يغلب وبشده عن المشهد السياسي الدولي لم يكن وليد اليوم، حيث أن بعض الفقهاء والمفكرين الذين كتبوا في السياسة والدبلوماسية اعتبروا أن السياسيين الدبلوماسيين الهواة هم الأشخاص الذين يعهد إليهم بمهام أو بمناصب رئاسية هامة (كالرئيس الأمريكي الأخير)دون أن يكونوا أصلا من أهل المهنة أو تدرجوا في مختلف السلم الوظيفي للمهنة ومارسوها ممارسة كافية لاكتساب الخبرة التي تؤهلهم لتولي إدارة شئون البلاد والعلاقات السياسية الخارجية… ويقف هؤلاء الكتاب موقف النقد الشديد محاولين بطريقة أو بأخرى التدليل على عدم كفاءتهم وعدم صلاحيتهم للقيام بالمهام السياسية أو الدبلوماسية كالسياسيين والدبلوماسيين المحترفين. ويعتبرون الرئيس السياسي أو الدبلوماسي الهاوي الشخص الذين يهتم بالشكليات فقط (حب المنصب والتشبث بالكرسي السلطوي)، ولا طاقة له باحتمال تقاليدها. وهذا لا يجعلنا ننكر بأنه كم من سياسي أو دبلوماسي محترف خيَب فيه الآمال فكان رئيسا ومفاوضاً فاشلا أو ممثلأً غير مشرف لبلاده وشعبه في أساليبه وتصرفاته، وقدرته على الاضطلاع بمهامها لكنه رغم ذلك حقق من الخير لبلاده ما لم يفعله الكثيرون من القدامى.

وما نشاهده أو نقرأه أو نسمع به من يوم لآخر عن تصرفات البعض من هذا الفريق أو ذاك يؤيد ما نقول وما خفيٌ عنا يكون أدل وأعظم. لان نزعة وأهداف الرئيس الهاوي أصبح كالفيروس القاتل الذي يحوّله للجري وراء المسؤوليات لتقلد المناصب والتشبث بالكرسي والبقاء فيه أطول وقت ممكن أكثر من الفيروسات التي نعاصرها الآن كفيروس كورونا مثلا،  حيث إن “شهوة وتذوق حلاوة وسلطة الكرسي” فاقت الماديات وباتت تقليدا لدرجة أن صاحبه يصعب عليه فراقه كما أن ثقافة التداول والتجديد باتت تعد تزويرا ومحسوبيات عند نظره، وهذا ما نشهده حاليا خلال فرز الانتخابات الرئاسية في اكبر دولة عالميا كالولايات المتحدة الأمريكية وتشبث رئيسها بالسلطة والكرسي وعد الاعتراف بالهزيمة.

 إن الإسلام والذي لا يفهمه البعض بشكل واضح كان يمنح المسؤولية لمن يكون قادرا على أدائها وتحمل مشقتها، خدمة للصالح العام الذي ينبغي أن يقدم على خدمة المصلحة الشخصية وخير دليل على هذا أن الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم رفض تولية أبي ذر الغفاري، رضي اللّه عنه، عندما طلب ذلك رغم حبه الشديد له، حيث قال له صلى اللّه عليه وسلم “يا أبا ذر إنك رجل ضعيف، وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها”، الأمر الذي يوضح حرص النبي على إسناد الأمر لمن تتوفر فيه جميع الصفات المطلوبة.

كما أن التوجيه الإلهي أرشدنا إلى شروط الولاية من خلال الآية التي وردت في سورة سيدنا يوسف، حينما قال “اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم”، حيث إن من يتقلد المنصب يجب أن يتمتع بالأمانة والكفاءة والتربية والثقافة الشاملة بما فيه الخلق العالي، فضلا عن الآية الأخرى التي استنبط منها العلماء الشروط الواجب توفرها لتولي الأمر من خلال قوله تعالى “يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين”، حيث إن القوة هنا لا تقتصر عن القوة البدنية بل لتشمل القوة العقلية والعلمية والنفسية والأخلاقية، فضلا عن شرط تحمّل الأمانة الملقاة على عاتق المسئول. 

فالرئيس المحترف غير الهاوي والمتعطش للكرسي، هو إنسان متعلم، مثقف، ذو صفات خلقية وأدبية عالية قنوع يحب لغيره كما يحبه لنفسه ويمارس مهنته عن علم وفن، ويتقن عمله في تمثيل دولته وشعبه وغيور في الدفاع عن مصالحها الوطنية دون تشتتات وانقسامات.وفقنا الله وإياكم لنكون من هؤلاء.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الاتحاد الدستوري يختار المساندة النقدية للحكومة المقبلة

للمزيد من التفاصيل...

حزب الاستقلال يثمن مضامين الخطاب الملكي ويدعو إلى شراكة جديدة مع إسبانيا

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

التحالف يتوعد الحوثيين بالرد بعد هجوم مطار الرياض

للمزيد من التفاصيل...

الصين تعرض مقاتلات ومسيرات عسكرية متطورة في معرض مراكش للطيران

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

التحالف يتوعد الحوثيين بالرد بعد هجوم مطار الرياض

للمزيد من التفاصيل...

طاقم تحكيمي من جزر القمر لقيادة مباراة المغرب الفاسي وأسيك ميموزا

للمزيد من التفاصيل...

مدرب ليفركوزن يتحدث عن إصابة إلياس بن صغير

للمزيد من التفاصيل...

توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

النصيري وبونو يخطفان الأنظار في كلاسيكو السعودية

للمزيد من التفاصيل...

السلطات الإسبانية تخلي آخر مخيم للمهاجرين بسبتة قبل زيارة الملك فيليبي السادس

للمزيد من التفاصيل...

الدكيك: نحن في أتم الجاهزية للحفاظ على لقب كأس أفريقيا للفوتسال في بلدنا

للمزيد من التفاصيل...

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب بالإلغاء النهائي لعقوبة الإعـ ـدام

للمزيد من التفاصيل...