تابعونا على:
شريط الأخبار
قاليباف: لا إعادة فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ شروط طهران استعدادا لكأس أفريقيا..موتسيبي يشيد بملعب تالانتا بكينيا النقابة الوطنية للتعليم تنتقد اختلالات الدخول المدرسي لأول مرة في تاريخه.. الكوكب المراكشي يؤمن مداخيل شهارية تتجاوز مليار سنتيم باطيلي يستدعي 25 لاعبا للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لـ”كان” تحت 20 سنة البواري: دعم الفلاحين واجب لحماية الأمن الغذائي وليس للمزايدات الانتخابية تركيا تفكك شبكة احتيال دولية وتعتقل مغربيين حكيمي يغيب عن كلاسيكو فرنسا أمام أولمبيك مارسيليا اعتداء على طبيب مقيم بأكادير يستنفر جمعية الأطباء طبيب الرجاء يطمئن باكو على إصابة قنيديل بونو يحصل على العضوية الذهبية الأولى بنادي الوداد الهاكا ترصد إخلالات في برنامج دين ودنيا وتوقف بثه شهراً زياش يعبر عن حسرته بعد هزيمة فريقه بوتافوغو جمعية حقوقية تهنئ وفاء جريدة بعد صدور حكم البراءة نقل بن الطيب إلى المستشفى قبل معسكر الأسود النيابة العامة بسطات تفتح بحثاً قضائياً بشأن شريط صوتي متداول حول الانتخابات إستبعاد 4 أجانب من لائحة الوداد مستحضرا رحلته مع الوداد..العطوشي يطوي صفحة كرة القدم الخلوفي : إنه لشرف كبير لي حمل قميص الوداد تسجيل 18 إصابة بجدري القردة بجنوب إفريقيا

كتاب و رأي

الرئيس الهاوي والتشبت بالكرسي

14 نوفمبر 2020 - 11:18

عبد العالي بن مبارك بطل

بدأنا نلاحظ وبشدة خلال الأعوام الأخيرة أن سياسات الشؤون الخارجية أصبحت وبشكل كبير الشغل الشاغل لمعظم الدول والشعوب مقارنة مع ما كانت عليه من قبل، نتيجة اتساع نطاق العلاقات الدولية وتشابك مصالح الدول وتداخلها وزيادة المشكلات التي تثيرها بلا انقطاع، إضافة للأوضاع والمستجدات التي يشهدها المجتمع الإنساني، حيث راح كل فرد يراقب ويتتبع باهتمام مجريات الأحداث سواء منها المشاكل الصحية والوبائية أو نتائج الانتخابية أو النزاعات العنصرية وكذلك الخلفيات والتطرفات الدينية وغيرها،  ويناقشها ويبدي رأيه فيها على قدر تفهمه ومدى إحساسه بما تنطوي عليه.

كما أن العمل السياسي والدبلوماسي مسرح هذه الأحداث والذي يعد علما وفنا من خلال أوجه نشاطاته المتمثلة في مراقبة مجريات الأمور والأحداث يجب أن يكون بين أياد مسئولة ومحترفة، لأن هذه النشاطات تقتضي التحرز والحيطة والتثبت من صحة المعلومات والأفكار، لتجنب إثارة النزاعات الداخلية أو الخارجية وذلك من خلال مفاوضات وحوارات جادة وهادفة دون صراعات شخصية لتجنب الوقوع في الخطأ المؤدي للانقسام حماية لمصالح الدولة وشعبها.  حيث أنه لا قدر الله إن وجدت هذه الأحداث والأمور بين أياد سياسية هاوية غير مسئولة وذات مهنية غير احترافية، يمكن أن يكون مصير شعبها ودولتها الانقسام، وهذا ما تجلى خلال السنوات الماضية من انقسام الاتحاد السوفياتي ومن قبله حضارات وإمبراطوريات كبرى كالحضارة الأندلسية على سبيل المثال، هذا المصطلح الأخير (السياسي والدبلوماسي الهاوي) والذي أصبح يغلب وبشده عن المشهد السياسي الدولي لم يكن وليد اليوم، حيث أن بعض الفقهاء والمفكرين الذين كتبوا في السياسة والدبلوماسية اعتبروا أن السياسيين الدبلوماسيين الهواة هم الأشخاص الذين يعهد إليهم بمهام أو بمناصب رئاسية هامة (كالرئيس الأمريكي الأخير)دون أن يكونوا أصلا من أهل المهنة أو تدرجوا في مختلف السلم الوظيفي للمهنة ومارسوها ممارسة كافية لاكتساب الخبرة التي تؤهلهم لتولي إدارة شئون البلاد والعلاقات السياسية الخارجية… ويقف هؤلاء الكتاب موقف النقد الشديد محاولين بطريقة أو بأخرى التدليل على عدم كفاءتهم وعدم صلاحيتهم للقيام بالمهام السياسية أو الدبلوماسية كالسياسيين والدبلوماسيين المحترفين. ويعتبرون الرئيس السياسي أو الدبلوماسي الهاوي الشخص الذين يهتم بالشكليات فقط (حب المنصب والتشبث بالكرسي السلطوي)، ولا طاقة له باحتمال تقاليدها. وهذا لا يجعلنا ننكر بأنه كم من سياسي أو دبلوماسي محترف خيَب فيه الآمال فكان رئيسا ومفاوضاً فاشلا أو ممثلأً غير مشرف لبلاده وشعبه في أساليبه وتصرفاته، وقدرته على الاضطلاع بمهامها لكنه رغم ذلك حقق من الخير لبلاده ما لم يفعله الكثيرون من القدامى.

وما نشاهده أو نقرأه أو نسمع به من يوم لآخر عن تصرفات البعض من هذا الفريق أو ذاك يؤيد ما نقول وما خفيٌ عنا يكون أدل وأعظم. لان نزعة وأهداف الرئيس الهاوي أصبح كالفيروس القاتل الذي يحوّله للجري وراء المسؤوليات لتقلد المناصب والتشبث بالكرسي والبقاء فيه أطول وقت ممكن أكثر من الفيروسات التي نعاصرها الآن كفيروس كورونا مثلا،  حيث إن “شهوة وتذوق حلاوة وسلطة الكرسي” فاقت الماديات وباتت تقليدا لدرجة أن صاحبه يصعب عليه فراقه كما أن ثقافة التداول والتجديد باتت تعد تزويرا ومحسوبيات عند نظره، وهذا ما نشهده حاليا خلال فرز الانتخابات الرئاسية في اكبر دولة عالميا كالولايات المتحدة الأمريكية وتشبث رئيسها بالسلطة والكرسي وعد الاعتراف بالهزيمة.

 إن الإسلام والذي لا يفهمه البعض بشكل واضح كان يمنح المسؤولية لمن يكون قادرا على أدائها وتحمل مشقتها، خدمة للصالح العام الذي ينبغي أن يقدم على خدمة المصلحة الشخصية وخير دليل على هذا أن الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم رفض تولية أبي ذر الغفاري، رضي اللّه عنه، عندما طلب ذلك رغم حبه الشديد له، حيث قال له صلى اللّه عليه وسلم “يا أبا ذر إنك رجل ضعيف، وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها”، الأمر الذي يوضح حرص النبي على إسناد الأمر لمن تتوفر فيه جميع الصفات المطلوبة.

كما أن التوجيه الإلهي أرشدنا إلى شروط الولاية من خلال الآية التي وردت في سورة سيدنا يوسف، حينما قال “اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم”، حيث إن من يتقلد المنصب يجب أن يتمتع بالأمانة والكفاءة والتربية والثقافة الشاملة بما فيه الخلق العالي، فضلا عن الآية الأخرى التي استنبط منها العلماء الشروط الواجب توفرها لتولي الأمر من خلال قوله تعالى “يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين”، حيث إن القوة هنا لا تقتصر عن القوة البدنية بل لتشمل القوة العقلية والعلمية والنفسية والأخلاقية، فضلا عن شرط تحمّل الأمانة الملقاة على عاتق المسئول. 

فالرئيس المحترف غير الهاوي والمتعطش للكرسي، هو إنسان متعلم، مثقف، ذو صفات خلقية وأدبية عالية قنوع يحب لغيره كما يحبه لنفسه ويمارس مهنته عن علم وفن، ويتقن عمله في تمثيل دولته وشعبه وغيور في الدفاع عن مصالحها الوطنية دون تشتتات وانقسامات.وفقنا الله وإياكم لنكون من هؤلاء.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البواري: دعم الفلاحين واجب لحماية الأمن الغذائي وليس للمزايدات الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

النيابة العامة بسطات تفتح بحثاً قضائياً بشأن شريط صوتي متداول حول الانتخابات

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

قاليباف: لا إعادة فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ شروط طهران

للمزيد من التفاصيل...

تسجيل 18 إصابة بجدري القردة بجنوب إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

البرازيل تعزز أمنها الزراعي بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط

للمزيد من التفاصيل...

إنتعاش قوي للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان.. والسردين في الصدارة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

قاليباف: لا إعادة فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ شروط طهران

للمزيد من التفاصيل...

استعدادا لكأس أفريقيا..موتسيبي يشيد بملعب تالانتا بكينيا

للمزيد من التفاصيل...

النقابة الوطنية للتعليم تنتقد اختلالات الدخول المدرسي

للمزيد من التفاصيل...

لأول مرة في تاريخه.. الكوكب المراكشي يؤمن مداخيل شهارية تتجاوز مليار سنتيم

للمزيد من التفاصيل...

باطيلي يستدعي 25 لاعبا للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لـ”كان” تحت 20 سنة

للمزيد من التفاصيل...

البواري: دعم الفلاحين واجب لحماية الأمن الغذائي وليس للمزايدات الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

تركيا تفكك شبكة احتيال دولية وتعتقل مغربيين

للمزيد من التفاصيل...

حكيمي يغيب عن كلاسيكو فرنسا أمام أولمبيك مارسيليا

للمزيد من التفاصيل...