نفت الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، الاتهامات الموجهة للقائمين على تسيير المسجد الكبير في بروكسيل، بالتجسس لصالح المغرب. واستنكرت الهيئة في بيان لها تصريحات وزير العدل المنشورة في 4 دجنبر الجاري، والمتعلقة بالتجسس لصالح دولة أجنبية، كما عبرت عن أسفها لتعليق عملية الاعتراف بالمسجد الكبير في بروكسل على الرغم من “العمل البناء والمنسق على المدى الطويل مع السلطات العامة والأجهزة المختصة في بلادنا” على حد تعبير البيان.
هذا وفندت الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا كل الاتهامات المتعلقة بالتدخل “الزائف” لدولة أجنبية، في المسجد الكبير والذي لا أساس له من الصحة، حسب البيان.
وأضافت “مؤسساتنا هي منظمات يحكمها القانون العام والقانون المدني البلجيكي وأعضاؤها مواطنون بلجيكيون كاملون”، معتبرة تصريحات الوزير “انتهاك صريح لحرية العبادة ومبدأ الحياد والفصل بين الكنيسة والدولة، وتدخلا واضحا في شؤون العبادة الإسلامية”.