يجد الوزير سعيد أمزازي نفسه محرجا، بعدما وصلت شبهات التلاعب في مباريات التوظيف إلى البرلمان، عن طريق سؤال موجه له من طرف البرلماني رشيد حموني يتساءل فيه عن ملابسات استدراك نتائج امتحان مباراة ولوج مركز تكوين مفتشي التعليم الابتدائي
وذكر حموني أن إدارة مركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط أصدرت نهاية الأسبوع استدراكا بشأن ما أسمته “خطأ وقع في مسك أرقام الامتحان لمباراة ولوج مركز تكوين مفتشي التعليم الابتدائي”، وأفرز إعلان نجاح مترشح بدلا عن مترشحة راسبة سبق الإعلان عن نجاحها.
وبغض النظر عما يمكن أن يشوب هكذا عمليات من أخطاء مادية وتنظيمية معتادة، يضيف السؤال، إلا أننا لم نتصور يوما أن يصل الأمر إلى هذا المستوى من التخبط بين إعلان النجاح والرسوب، لاسيما في ظل التجربة التي راكمتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في تنظيم الامتحانات والمباريات، ورصيدها في تدبير عدد كبير من الموارد البشرية والمادية.
وبحكم خطورة الموضوع، فإنه يتطلب فتح تحقيق إداري معمق ومجرد في شأنه، وإعلان نتائجه للرأي العام الذي تفاعل بقوة مع ما وقع، وترتيب الآثار القانونية عنه، وإحالة المشتبه فيهم على النيابة العامة، إن اقتضى الحال ذلك، لاتخاذ ما تراه مناسبا بشأنهم، حفاظا على صورة وزارتكم ومصداقية المباريات التي تنظمها مصالح الدولة، يقول حموني في سؤاله.
وساءل النائب الوزير عن التدابير التي سيتخذها من أجل التحقيق فيما تعتبره إدارة مركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط خطأ وقع في مسك أرقام الامتحان لمباراة ولوج مركز تكوين مفتشي التعليم الابتدائي الذي صدر بشأنه استدراك قبل يومين من تاريخ تحرير هذا السؤال؟