أخيرا حسمت الأحزاب السياسية الثلاثة المشكلة لفيدرالية اليسار الديمقراطي، في خلافاتها حول الاندماج، إذ أكد النائب البرلماني وعضو الهيئة التقريرية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، مصطفى الشناوي، أن الهيئة التقريرية لفيدرالية (الاشتراكي الموحد، الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي) قررت أن يكون الاندماج في أجل ستة أشهر بعد الانتخابات المقبلة.
كما دعت الهيئة التقريرية للالتزام بعدم عقد مؤتمرات عادية، بل مؤتمرات استثنائية لحل الأحزاب، وعقد المؤتمر الاندماجي، مع تشكيل لجنة تحضيرية تباشر عملها بعد الانتخابات، والتهييء الوحدوي للانتخابات.
ويحدث شرخ كبير بين مكونات الفيدرالية حول مطالبين بضرورة تسريع وتيرة الاندماج قبل حلول الانتخابات، مقابل تشبث مجموعة بضرورة الاندماج باعتباره خيارا استراتيجيا لفيدرالية اليسار الديمقراطي.